حماس تهاجم السلطة وتتهمها بدعم تطبيق 'صفقة القرن'

  • الثلاثاء 2018-07-10 - الساعة 15:33

غزة- شاشة نيوز: أكد المكتب السياسي لحركة (حماس) "رفضه القاطع" لـ"صفقة القرن"، مشددًا على أن السلطة الفلسطينية "تسهم في الفصل بين غزة والضفة وتمهد لتطبيق الصفقة".

وقال المكتب إن: "كل المعلومات والمؤشرات والتسريبات تشير إلى انتقاصها (صفقة القرن) من الحقوق الوطنية الفلسطينية الثابتة، وعلى رأسها حقه في تحرير أرضه وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس، وعودة اللاجئين إلى مدنهم وقراهم التي هُجروا منها عام 1948م".

جاء ذلك خلال بيان للمكتب السياسي لحماس، بعد عقد اجتماع برئاسة رئيس الحركة إسماعيل هنية، وحضور جميع أعضاء المكتب في الداخل والخارج، لمناقشة التطورات السياسية المتعلقة بقضيتنا الفلسطينية.

وأكد المكتب حق شعبنا في مواصلة كل أنواع النضال المشروع حتى دحر الاحتلال، وتحقيق أهدافنا الوطنية الثابتة.

وطالب جامعة الدول العربية وكل الدول والأحزاب "بدعم شعبنا في نضاله ضد هذه الصفقة المشبوهة التي لا تستهدف الشعب الفلسطيني فحسب، وإنما تستهدف الأمة العربية والإسلامية جمعاء، بل وتستهدف الاستقرار والأمن في المنطقة والعالم".

وفي موضوع آخر، رحّب المكتب السياسي بالجهود المبذولة كافة من أجل رفع المعاناة عن غزة، مشيرًا إلى أنه "يتعامل بعقل وقلب مفتوحين مع كل المبادرات الجادة، ويثمن الجهود التي تبذل من أكثر من طرف على هذا الصعيد".

واستهجن ما أسماه "محاولة السلطة لتعطيل هذه الجهود تحت وهم مكذوب؛ أن التخفيف عن غزة هو جزء من صفقة القرن".

وقال: "إن الحصار الذي تسهم فيه السلطة وفرض العقوبات وقطع الرواتب وإعاقة الحراك الإقليمي والدولي لا يعني إلا شيئًا واحدًا، وهو أن السلطة بهذه السياسة بقصد أو بدون قصد تساعد وتسهم في الفصل بين غزة والضفة وتمهد لتطبيق صفقة القرن".

وفي سياق آخر، جدد المكتب السياسي رغبته في تحقيق المصالحة والوحدة الوطنية على أساس من الشراكة في المقاومة وفي القرار.

وذكر أن "الظرف الأمثل" لتحقيق المصالحة يتمثل في رفع العقوبات الظالمة عن غزة فورًا، وإعادة بناء منظمة التحرير من خلال مجلس وطني توحيدي جديد حسب مخرجات بيروت 2017، بالإضافة إلى التطبيق الكامل والشامل والأمين لاتفاق القاهرة عام 2011م رزمة واحدة دون اجتزاء أو انتقاء.

وفي موضوع متصل، قرر المكتب السياسي لحماس قبول دعوة مصر لزيارة القاهرة والتباحث مع المسؤولين هناك بشأن التطورات الجارية في الشأن الفلسطيني والعربي والعلاقات الثنائية.


التعليقات