متابعة لتقرير شاشة: سلطة النقد تدخل عملات جديدة لغزة

  • الثلاثاء 2018-06-12 - الساعة 15:44

تشهد غزة مع اقتراب العيد "أزمة فكة"، الأمر الذي يسبب إرباكاً في حركة البيع والشراء 

رام الله- متابعة شاشة نيوز: متابعة لتقرير شاشة نيوز حول أزمة الفكة في قطاع غزة، أكدت سلطة النقد، اليوم الثلاثاء، أنه جرى إدخال عملات جديدة واستبدال التالفة منها في قطاع غزة.

وقال محافظ سلطة النقد عزام الشوا اليوم الثلاثاء إن "الجهود المكثفة التي بذلتها سلطة النقد مع كافة الجهات ذات العلاقة بهدف تلبية احتياجات المواطنين في قطاع غزة والتخفيف من معاناتهم أثمرت عن استبدال التالف من العملات المختلفة بفئات ورقية جديدة حسب احتياجات المواطنين بما يشمل الفئات الصغيرة".

وأوضح الشوا في بيان مقتضب أنه تم إخراج التالف من عملتي الدينار والدولار من القطاع.

وتناول موقع شاشة نيوز موضوع أزمة الفكة في تقرير نشر السبت الماضي، حيث يشهد قطاع غزة، مع اقتراب حلول عيد الفطر، "أزمة فكة"، الأمر الذي يسبب إرباكاً في حركة البيع والشراء وتبادل العملات في الأسواق الفلسطينية.

وفيما تتسبب إسرائيل في أغلب الأحيان بهذه الأزمة، إلا أن أستاذ علم الاقتصاد في جامعة الأزهر في غزة، معين رجب، أكد لـشاشة نيوز أن أزمة "الفكة" مفتعلة لوجود كميات كبيرة من الوحدات النقدية المعدنية، لكن سلوكيات البائعين والمتعاملين هي التي تخلق المشكلة، في وقت أن "الفكة" حاجة ملحة لجميع الأفراد الفلسطينيين في مواجهة المتطلبات اليومية.

وقال إن سلطة النقد هي المسؤولة عن ضبط هذا المضوع إضافة إلى وزارة الاقتصاد والتي من مهامها حماية المستهلك.

وأشار رجب إلى أن "الفكة" تلعب دوراً مهماً في الدورة الإنتاجية في غزة كونها تيسر المعاملات التجارية، مضيفاً أنه "من المعلوم أن سلطة النقد الفلسطينية تحرص عاماً تلو الآخر على إقناع البنوك الإسرائيلية بضرورة ضخ كميات من العملات المعدنية إلى القطاع والتي تُقابل ذلك بسياسة التلكؤ".

وأضاف أن سبب آخر لشح العملة هو سياسة الاحتلال التي تتحكم بحركة هذه العملات.

وتعود أسباب ظهور الأزمة، وفق متعاملين، إلى عاملين رئيسيين: الأول متعلق بإعاقة الاحتلال الإسرائيلي إدخال العملات المالية المساعدة إلى غزة ضمن سياسة الحصار المستمر للعام الثاني عشر على التوالي. والثاني مرتبط باحتكار التجار للعملات المعدنية لتسهيل معاملاتهم في أوقات الأزمة.


التعليقات