خاص| هكذا يستعد الغزيون لـ 'مليوينية القدس

  • الثلاثاء 2018-06-05 - الساعة 14:33

رام الله – خاص شاشة نيوز - تعتزم سلطات الاحتلال الاسرائيلي نشر المزيد من قواتها على طول حدود فطاع غزة استعدادا لفعاليات ذكرى النكسة الحادية والخمسين والتي بدات فعالياتها اليوم وصولا الي المسيرة المركزية التي ستنظم يوم الجمعة القادم تحت عنوان "مسيرة المليون من أجل القدس".

د. عصام بدران عضو الهيئة العليا لمسيرة العودة قال ان الاستعدادت الاسرائيلية بنشر قوات خاصة على ست نقاط مركزية على طول الحدود لن تثني المتظاهرين في غزة عن المشاركة في "مليوينة القدس".

واضاف في حديث لـشاشة نيوز "المتظاهرون سيأخذون درجات عالية من الحيطة والحذر وعدم التعرض لنيران الاحتلال قدر المستطاع".

وتوقع بدران نجاح مسسيرة القدس بايصال رسالتها السلمية الى العالم اجمع في ظل عدم عزم القوى الوطنية والهيئة العليا المنظمة للمسيرة على اجتياز السياج الحدودي مشيرا الى ان عملية اجتياز السياج متروكة للمتظاهرين بالميدان.

كما توقع ان تكون هناك مشاركة جماهيرية واسعة في "مليونية في القدس" رغم التأهب الاسرائيلي على الحدود.

واوضح بدران ان المتظاهرين سيبدؤون بالتوافد الى الحدود بعد صلاة ظهر يوم الجمعة القادم ايذانا بانطلاق مسيرة القدس والتي ستستمر حتى السادسة مساءً.

من جانبه أحمد أبو رتيمة، عضو الهيئة الوطنية العليا عن حركة حماس في قطاع غزة، في تعقيبه على استهداف المشاركين في مسيرات العودة والمواقع والممتلكات في القطاع، وانطلاق ممسيرة مليونية القدس قال :"لم نكلَّ من نضالنا في سبيل حريتنا نحن اليوم كشعب فلسطيني بوسائلنا العزلاء بطرقنا السلمية نمارس هذا النضال السلمي الشعبي، الذي نعلن فيه صوتنا عاليا متحدين الحصار والاحتلال بطريقنا ونضالنا، واننا هنا متجذرون وراسخون في أرضنا وأن الاحتلال اذا كان يملك القدرة على حصارنا وقتلنا فانه لا يقدر على كسر ارادتنا".

وأضاف أبو رتيمة:"نحن اليوم هنا لنثبت أننا أقوياء أننا متمسكون بحقنا وأننا لن نمنح الاحتلال شرعية حتى وإن كنا ضعفاء".

وخاطب المجتمع الدولي قائلاً:"المجتمع الدولي عليه أن يقرر إن كان سيقوم بواجبه الاخلاقي والمهني أم لا فلا يعقل أنه في القرن الحادي والعشرين أن تظل دول (إسرائيل) تمارس التمييز العنصري والاضطهاد العنصري وتمارس الاحتلال، ما يحدث في فلسطين هو اختلال لموازين العدالة العالمية".

وأشار إلى أن "هنا 2 مليون انسان (بقطاع غزة) في سجن حقيقي ممنوعون من السفر من الدواء من المواد الأساسية للحياة هل هذا الواقع مقبول للمجتمع الدولي في القرن الحادي والعشرين وهل مقبول من دولة ان تحافظ على طبيعتها العنصرية مثل إسرائيل؟".

وأوضح أن الشعب الفلسطيني واقع تحت احتلال وتحت حصار، والاحتلال يقتله، هذه هي الجريمة الكبرى، مضيفاً أن الجريمة الكبرى التي تمارس ضد شعبنا هو ما يفعله الاحتلال، قبل أن نلوم الشعوب الواقعة تحت الاحتلال والحصار على أي شيء على وسيلة لم تؤد إلى مقتل جندي واحد إسرائيلي ولا إصابة جندي واحد إسرائيلي عليه أن يذهب إلى جريمة الاحتلال، المشكلة الأساسية هي مشكلة الاحتلال.

وشدد أبو رتيمة على أن الشعب الفلسطيني بدأ بمسيرة العودة في الثلاثين من مارس لم يتضرر منها جندي واحد إسرائيلي ولم يقتل أو يصب جندي واحد إسرائيلي، مقابل هناك 120من الفلسطينيين قتلوا من الأبرياء المدنيين أمام كاميرات العالم و13ألف أصيبوا هذه جريمة ومذبحة ومجزرة.

اي الخطر الذي كان يتهدد جنود الاحتلال حين اوقعوا كل هذا العدد من الخسائر القتلى والجرحى في صفوف مدنيين سلميين عزل هذه جريمة ترتكبها دولة الاحتلال ضد المدنيين العزل.

بدوره صلاح عبد العاطي، المتحدث باسم الهيئة الوطنية لمخيمات مسيرة العودة، "تعلن عن إنطلاقة مليونية القدس عاصمة فلسطين الأبدية".

واضاف انه في الخامس من حزيران1967سقطت القدس بايدي الاحتلال وفي ذكرى مرور 51عاما على احتلال ما تبقى من فلسطين وبعض اراضي الدول العربية الشقيقة ورغم سنوات الاحتلال الطويلة والتضحيات الجسام التي قدمها شعبنا في معركة الحرية رغم خذلان المجتمع الدولي لنا، ها هي جماهير شعبنا تواصل مسيرة عودتها المظفرة الى حدود الوطن لتعبر عن تصميمها وعن ارادتها التي لا تلين امام ارهاب الاحتلال وهمجيته وتصميمه على قتل المتظاهرين السلميين واصابتهم دون مبرر الا رغبة من الاحتلال في ايقاع اكبر قدر ممكن من الضحايا بهدف ارهابهم ومنعهم من الاستمرار في مسيراتهم السلمية التي كشفت وجهه القبيح والبشع امام العالم باسره وسطر فيها شعبنا بصموده اروع ايات التحدي للاحتلال وعنجهيته واضافت صفحة جديدة الى صمود الشعب على ارضه ومقاومته دفاعا عن حقوقه المشروعة في مقدمتها حقه في تقرير المصير واقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس وحق اللاجئين في العودة الى ديارهم التي شردوا منها منذ 1948.

اننا جميعا نشارك اليوم في مراسم انطلاق مليونية القدس التي ستكون يوم الجمعة القادم الثامن من حزيران والتي تزامنت هذا العام مع فعاليات يوم القدس العالمي لنؤكد على هوية القدس العربية والاسلامية درة المدن العالم والتي يشهد لها التاريخ انها لم ولن تخضع للغزاة، الذين سيهزمون حتما بصمود شعبنا واهلها الذين كانوا وما زالو حماتها الحقيقيين من التهويد والاسرلة يواجهون الاحتلال في كل لحظة ببقائهم وصمودهم في القدس العاصمة والى الابد.

فان الهيئة الوطنية لمخيمات مسيرة العودة تدعو للمشاركة الواسعة في مليونية القدس في ذكرى احتلالها واحياء يوم القدس العالمي وذلك بعد صلاة الجمعة مباشرة يوم الثامن من حزيران متجهين نحو مخيمات العودة شرق محافظات قطاع غزة، مؤكدين على جماهيرية وشعبية المسيرات وسلميتها.