جنازة شهداء رفح المصرية.. تقدمها المشير وغاب مرسي وفرّ قنديل!

  • الثلاثاء 2012-08-07 - الساعة 14:34

القاهرة- كالات- وصلت جثامين شهداء الحادث الإرهابي الذي وقع الاحد على الحدود المصرية بمنطقة رفح بسيناء، إلى مسجد آل رشدان بمدينة نصر، فيما احتشد 

الآلاف من المشيعين استعدادا للتشييع، بغياب الرئيس المصري محمد مرسي.
 
واصطف قادة الجيش وبعض السياسين في الصلاة على الشهداء، في حين تجمع الآلاف من المشيعين لجنازة الضباط الستة عشر، بعد ذلك تقدم القائد العام رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة المشير محمد حسين طنطاوي الجنازة العسكرية الشعبية المهيبة لتشييع جثامين الشهداء.
 
كما شارك في الجنازة شيخ الأزهر أحمد الطيب، وممثل عن الكنيسة المصرية، والدكتور كمال الجنزوري مستشار رئيس الجمهورية، والسيد عمرو موسى الأمين العام الاسبق لجامعة الدول العربية وعصام شرف رئيس مجلس الوزراء الأسبق، وعدد من الوزراء وكبار رجال الدولة، ورجال الدين، وعدد من كبار القادة والشخصيات العامة والفنانين والمسؤولين التنفيذيين.
 
وبعد صلاة الجنازة على الشهداء في مسجد آل رشدان تعرض رئيس الوزراء هشام قنديل لهتافات ضده، ما جعله يغادر المسجد ويتغيب هو الآخر عن حضور الجنازة.
 
 واظهرت صور خروج قنديل جريًا من مسجد آل رشدان بعد انتهاء صلاة الجنازة وسط حراسته الخاصة، وسط تدافع شديد من المصلين وراءه، الذين حاول بعضهم اللحاق به ممسكًا الأحذية بيديهم هاتفين "قتلتوهم يا كلاب".
 
 في ظل ذلك، تغييب الرئيس المصري عن الجنازة فيما قام المتحدث باسم رئاسة الجمهورية ياسر علي،  بحذف "البوست"، الذي نوه فيه إلى أن مرسي سيحضر الجنازة من حسابه على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك". 
 
وكان علي قال في "البوست المحذوف": "السيد الرئيس يتوجه بعد قليل إلى مستشفى كوبري القبة لزيارة المصابين في أحداث رفح، ثم يتوجه سيادته لحضور الجنازة العسكرية لشهداء مصر". 
 
وبدأت مراسم تشييع جثامين الشهداء الـ16 بمنطقة المنصة بطريق النصر بعد وصولها بسيارات الاسعاف... وقام جنود القوات المسلحة بحمل الجثامين على الأعناق يتقدمهم حاملو الورود.
 
واحتشد الآلاف من أبناء الشعب المصري الذين رددوا هتافات مطالبة بالحفاظ على مصر فى هذه المرحلة المهمة، كما رددوا هتافات مناهضة للخيانة والارهاب.
 
وتواصلت مراسم تشييع جثامين شهداء رفح في الجنازة العسكرية التي انتهت بوضع الجثامين في سيارات إسعاف تمهيدا لنقلها إلى قرى مصر ومدنها في المحافظات المختلفة لدفنها في مسقط رؤوس الشهداء.
 
كما تم تخصيص سيارات وأتوبيسات القوات المسلحة لنقل المشيعين برفقة الجثامين للمشاركة في الجنازات .