تفقد قاعات امتحان التطبيقي الشامل في غزة

  • الثلاثاء 2012-08-07 - الساعة 14:26

 

غزة-شاشة نيوز- تفقد وكيل وزارة التربية في الحكومة المقالة بغزة، محمد أبو شقير، اليوم الثلاثاء، سير الامتحان التطبيقي الشامل، والذي يشمل خريجي المعاهد والكليات المتوسطة (الدبلوم المتوسط), في الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية والكلية المتوسطة بجامعة الأزهر وجامعة الأقصى.
 
وتقدم للشامل هذا العام 4080 طالب وطالبة تم توزيعهم على 90 تخصص في 18 كلية ومعهد متوسط منتشرين في محافظات قطاع غزة. وفقاً لبيان تلقت"شاشة نيوز"نسخة عنه.
 
وتكمن أهمية الشامل في كونه امتحان وطني يساعد الطلبة في التقدم إلى الوظائف المختلفة، حيث يعتبر شرطاً من شروط التقدم للوظيفة الحكومية علاوة على أنَّه يحدد معايير مخرجات الطالب بالكليات والمعاهد المتوسطة.
 
وأكد أبو شقير أن التربية ستتخذ من الإجراءات والقرارات ما يساعدهم على مواصلة طلبة الدبلوم المتوسط أكمال تعليمهم في البكالوريوس، وكذلك البحث عن فرص عمل مناسبة, مشيداً بمستوى الطلبة الخريجين وحصولهم على درجات عالية، ومثمناً دور الكليات وإدارتها لتذليل العقبات التي تعترض الطلبة.
 
وأوضح أن عقد الشامل ضروري للحصول على الجودة في التخصصات كما أنه يعطي قيمة كبيرة للشهادة التي يحصل الطالب عليها.
 
واستمع أبو شقير لبعض ملاحظات الطلبة حول الامتحان مؤكدان أن الأسئلة جاءت متنوعه ولقياس الفروق الفردية بين الطلبة.
 
من جهتها، أشادت هيئة الاعتماد والجودة بالتربية، بأداء كلية فلسطين للتمريض بحفاظها على معايير الجودة التي حددتها الهيئة.
 
جاء ذلك خلال زيارة وفد من هيئة الاعتماد والجودة مقر كلية فلسطين للتمريض التابعة للالصحة في مدينة خانيونس، جنوب القطاع.
 
وأكد موسى أبو دقة، رئيس الهيئة, أن هذه الزيارة تندرج ضمن خطوات التربية لتقييم أداء الكليات والجامعات الفلسطينية من حيث التزامها بمعايير الجودة المطلوبة، إضافة إلى دفع الجامعات لاستمرار عجلة التطوير والتحديث، التي يكون لها الأثر الايجابي على العملية التعليمية ومخرجات التعليم العالي.
 
وأوضح أبو دقة أن كلية فلسطين للتمريض هي من الكليات النوعية لأنها تركز على تخصص التمريض، الذي يعتبر تخصصاً نوعياً أن هناك حاجة له في المجتمع الفلسطيني ضمن المنظومة الطبية والصحية.
 
وأشار إلى أن التعليم تولي عناية خاصة لكلية فلسطين للتمريض لمعرفتها ببرامجها القائمة, إضافة إلى خططها الطموحة وتدريب كوادرها, ومعرفة الصعوبات التي تواجها وصولاً للتطوير والتحديث.