نقابة الصحفيين لشاشة: سنتوجه للجنائية

  • الأربعاء 2018-04-25 - الساعة 18:39

رام الله- خاص شاشة نيوز- تتواصل انتهاكات الاحتلال بحق الجسم الصحفي الفلسطيني ووصلت هذه الانتهاكات الى حد الاستهداف المباشر للصحفيين الفلسطينين بالقتل وكان اخرهم الزميل الصحفي أحمد أبو حسين الذي ارتقى اليوم متأثراً بجراح أصيب بها خلال تغطيته مسيرات العودة في قطاع غزة.

المحكمة الجنائية
وقال رئيس لجنة الحريات في نقابة الصحفيين محمد اللحام في حديث مع شاشة، ان نقابة الصحفيين التي توثق هذه الاننتهاكات وترصدها بدات بخطوات نحو التوجه الى محكمة الجنائية الدولية لمحاكمة اسرائيل على جرائمها بحق الصحفيين الفلسطينين.


واضاف "نحن نتوجه لمحكمة الجنايات الدولية ومحاكم جرائم الحرب ليس فقط بحق ضباط وجنود الاحتلال الذين اطلقوا النار على زملائنا الصحفين ولكن ضد من اعطى الاوامر بذلك ".

واشار لـشاشة " الى ان هناك قرارا في النقابة منذ سنتين بالتوجه الى محكمة الجنايات لمحاكمة اسرائيل على انتهاكاتها بحق الجسم الصحفي الفلسطيني، لكن اعتبارات فنية ومادية كانت تعيق الموضوع" 

واضاف " بالنهاية ومع الاستعانة  بمؤسسات نقابية وحقوية دولية تعهدت بالمساعدة في هذا الجانب حيث ان تقديم الشكوى في هذه المحاكم يكلف نحو 25  الف يورو..هنالك سبل لتوفير هذا المبلغ لكن تبقى الاجراءات الفنية للتقدم بالطلب". 

وقال اللحام "سيتم محاكمة اسرائيل حتى اعلى الهرم على هذه الجرائم لان اطلاق النار على الصحفيين ليس اجتهاد فردي من جندي هنا او هناك انما سياسة ممهنجة في دولة الاحتلال" 

الانتهاكات

وكانت نقابة الصحفيين وثقت في تقرير الانتهاكات بحق الصحفيين ووسائل الاعلام للعام الماضي 2017، 909 انتهاكات وقعت خلال الفترة من 1-1-2017 وحتى 31-12-2017، منها 740 انتهاكا واعتداء نفذتها قوات الاحتلال الاسرائيلي.

وقدم رئيس لجنة الحريات في النقابة محمد اللحام تفاصيل هذه الانتهاكات وفقاً لنوعها ووقت وقوعها وتوزعها على المحافظات المختلفة، حيث شهد النصف الثاني من العام ارتفاعاً حاداً في عدد الانتهاكات وخاصة خلال معركة ( البوابات ) في القدس في تموز الماضي، وخلال ( هبة العاصمة ) التي بدأت مع اعلان ترامب في السادس من كانون الأول الماضي ولا زالت مستمرة.
ولفت الى ان تطوراً قد حصل أيضاً على طبيعة الانتهاكات، حيث شملت اقتحام واغلاق ثماني مقار لثلاث شركات تقدم خدمات اعلامية لستة عشر قناة فضائية فلسطينية وعربية واجنبية، واقتحام واغلاق محطتي بث اذاعي، وفرض احكام بالسجن الفعلي لمدة سنتين على صحفيين بسبب عملهم المهني ، وفرض غرامات وعقوبات مالية على 25 صحفي، فيما لا يزال 28 صحفياً رهن الاعتقال في سجون الاحتلال.
ووفقاً لما ورد في التقرير فان أجمالي الانتهاكات والاعتداءات خلال عام 2017 والبالغة 909 تشكل زيادة بنسبة 37% عن العام 2016، وقد ارتكبت قوات الاحتلال 740 انتهاكاً بما نسبتة 81% منها، فيما ارتكبت الجهات الفلسطينية 169 انتهاكاً بما نسبته 19% من مجمل الانتهاكات.
ومقارنة مع العام الذي سبق فقد ارتفع عدد الانتهاكات الاسرائيلية من 557 عام 2016 الى 740 عام 2017 بواقع 183 انتهاك وبما نسبته 33%. فيما ارتفع عدد الانتهاكات الفلسطينية من 105 عام 2016 الى 169 عام 2017 بواقع 64 انتهاكا، وبما نسبته 61%.
وتعرض الصحفيون العاملون في العاصمة القدس الى أكبر عدد من الانتهاكات من قبل الاحتلال، حيث سجل بحقهم 137 انتهاكا بما نسبته 18% من مجمل الانتهاكات، تلاها صحفيو الخليل ثم رام الله.
وفي التوزيع الزماني فقد شهد النصف الثاني من العام النسبة الأكبر من الانتهاكات من قبل قوات الاحتلال، حيث سجل خلال شهر كانون الأول من ذات العام 147 انتهاكا وبما نسبته 20% من مجمل الانتهاكات خلال العام، وبزيادة بنسبة 406%  عن الانتهاكات الحاصلة خلال نفس الشهر من عام 2016، وهو ما يؤشر الى وجود قرار سياسي لدى سلطات الاحتلال بتعمد استهداف الصحفيين، ويتزامن مع حملة التحريض المسعورة ضد الصحفيين على مواقع التواصل الاجتماعي وفي وسائل الاعلام العبرية الرسمية يشارك فيها صحفيون صهاينة.