خاص| لماذا تم تأجيل 4 آلاف عملية جراحية في غزة؟

  • الثلاثاء 2018-04-24 - الساعة 12:30

غزة(خاص)شاشة نيوز- منذ انطلاق مسيرات العودة على الحدود مع قطاع غزة في الثلاثين من اذار الماضي، وقوات الاحتلال تواصل استهداف المشاركين في المسيرات السلمية مستخدمة اسلحة نارية حية وحتى محرمة دولية في قمع المتظاهرين السلميين.

اكثر من اربعة الاف اصابة خلفها الاحتلال في صفوف المتظاهرين ما شكل ضغطا كبير على المشافي والطواقم الطبية التي تعمل فوق طاقتها وادى الى فقدان كميات كبيرة من المستهلكات الطبية في القطاع الذي يعاني من حصار اسرائيلي منذ نحو 11 عاما.

ولانقاذ هذه الحالات الطارئة، اعلن مسؤول الإدارة العامة للمستشفيات في قطاع غزة، الطبيب عبد اللطيف الحاج في تصريح لشاشة، عن تأجيل إجراء (4000) عملية جراحية من العمليات المجدولة في ظل الضغط على غرف العمليات وأقسام المبيت في المستشفيات الحكومية العاملة في قطاع غزة.

وقال الحاج في تصريح لـ"شاشة":"إن تأجيل هذا العدد الكبير من العمليات الجراحية المجدولة في مستشفيات القطاع العام، جاء بسبب العدد الكبير من الإصابات التي تستقبلها المستشفيات من مصابي مسيرة العودة السلمية والتي تحتاج إلى إجراء عمليات جراحية مركبة".

وأشار إلى "العجز في إجراء تلك العمليات عدا بعض العمليات البسيطة في أقسام العناية النهارية التي لا تستوجب مبيت المريض واشغاله للأسّرة".

ونوه الحاج في تصريحه لـشاشة ، إلى أن "المصابين يستهلكون (4) أضعاف المرضى العاديين، في حين أن الأصناف العلاجية تستنزف في الأوضاع العادية بقدر (10) منها في الأيام الاعتيادية من أدوية ومستهلكات طبية من حيث المواد الطبية المعقمة والمحاليل الطبية، والأدوية مانعة التجلط ، والمضادات الحيوية والوريدية، إضافة إلى المستهلكات الطبية من مثبتات العظام الخارجية التي استهلك منها في هذه الفترة كان يكفي طوال العام".

وناشدت صحة غزة، "كافة المؤسسات الإغاثية والمنظمات الدولية بسرعة توفير الأدوية والمستهلكات الطبية للطوارئ".

هذا وتتواصل المسيرات على حدود قطاع غزة وتتصاعد حدتها كل يوم جمعة، ويعمل القائمون على هذه المسيرات على الاقتراب كل فترة مسافة من السياج وصولا الى اقتحامه في الخامس عشر من ايار المقبل بالتزامن مع ذكرى النكبة.