هل ستلحق 'الديمقراطية' بقافلة المقاطعين للوطني؟

  • الأحد 2018-04-22 - الساعة 18:49

أيام قليلة ويفتتح المجلس الوطني أبوابه بعد 3 سنوات من الانقطاع 

(خاص) شاشة نيوز: أيام قليلة ويفتتح المجلس الوطني أبوابه أمام دورته الجديدة لعام 2018، بعد انقطاع دام 3 سنوات، فآخر جلسة عقدها الوطني كانت في مدينة رام الله بشهر آذار في عام 2015، تحت مسمى "الصمود والمقاومة الشعبية"، ورغم العودة بعد الانقطاع أعلنت 3 فصائل كبيرة وهي "حماس والجهاد الإسلامي والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين" عن مقاطعتها لجلسات الوطني، مرجعين ذلك لـ"تفرد حركة فتح بعقد المجلس".

وبعد إعلان الجبهة الشعبية عن مقاطعة الوطني بشكل رسمي، وسريان قرارها على كافة أعضائها في الحركة، خرجت أنباء تتحدث عن نية الجبهة الديمقراطية، اتخاذ نفس قرار "الشعبية" والإعلان عن مقاطعة جلسات المجلس.

فهل ستلحق "الديمقراطية" بالفصائل الثلاثة، وتصبح رابع فصيل يمتنع عن "الوطني"؟

 

أيام وسنعلن موقفنا بالمشاركة من عدمها

عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية، ماجدة المصري، قالت خلال حديثها مع "شاشة نيوز": "في حال قررت الجبهة الديمقراطية المشاركة في اجتماعات المجلس الوطني أو الامتناع، ستعلن عن ذلك بشكل رسمي، وستوضح موقفها عبر مؤتمر صحفي".

وأضافت المصري، "أن الديمقراطية الآن ما زالت على تواصل مع مختلف الفصائل، لمناقشة المشاركة من عدمها".

وأوضحت: "خلال أيام سيظهر الموقف الرسمي للجبهة الديمقراطية من المشاركة بالوطني".

وفي سياق متصل، قال عضو اللجنة المركزية في الجبهة الديمقراطية، طلال أبو ظريفة، لـ"شاشة": "ما زلنا لم نتوصل بعد لقرار بالمشاركة من عدمها في اجتماعات المجلس الوطني، وما زال الموضوع قيد الدراسة".

وأوضح أنه خلال هذا الأسبوع سيتم الإعلان بشكل رسمي عن موقف "الديمقراطية" من المشاركة.

 

اجتماعات متواصلة لأجل القرار

بدأت الأنباء تتحدث عن اجتماعات يجريها الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، نايف حواتمة، مع قيادات في حركة فتح بالأردن، لبحث المشاركة في الوطني.

وتعليقاً على ذلك قال أبو ظريفة لـ"شاشة": "قبل أيام جرت لقاءات بين قيادات فتح والجبهة الديمقراطية من أجل التوصل لصيغة عنوانها دعوة اللجنة التحضيرية التي اجتمعت في بيروت عام 2017، من أجل التحضير للمجلس الوطني، وما يفتح الطريق لمجلس توحيدي يشارك فيه الكل الوطني الفلسطيني".

وأضاف:" لا زالت الجهود متواصلة مع كل الفصائل من أجل التئام اللجنة التحضيرية سريعاً وخلال الأيام القادمة، لمعرفة ما يتعلق بالمجلس الوطني، الموعد والمكان والآلية وجدول الأعمال، حتى لا نقحم المنظمة في إطار المزيد من التجاذبات ونعمق المزيد من الانقسامات الفلسطينية، ونتمنى أن ننجح بهذه الجهود، وهذا هو الهدف من هذه اللقاءات".

وأكد أبو ظريفة أن "لقاءات الحركة مستمرة ومتواصلة، من أجل لملمة الحالة الوطنية الفلسطينية، لأن الوضع الفلسطيني الحالي في ظل تحديات كبرى".

وأضاف: "نحن نريد مجلس وطني يشكل محطة توحد الكل وتمكن من الوصول إلى برنامج يجمعنا جميعاً لمجابهة التحديات".