خاص| هل تعود 'الحراسة الشعبية' من جديد؟

  • الأحد 2018-04-22 - الساعة 12:47

رام الله- خاص شاشة نيوز- مع تواصل اعتداءات المستوطنين التي باتت شبه يومية بحق المواطنين وممتلكاتهم في مناطق عدة بالضفة، تعالت الاصوات مجددا لاحياء لجان الحراسة الشعبية.

ماهو دور هذه اللجان ؟ وما هو سلاحها؟ واين نطاق عملها ومن يمولها؟ اسئلة عدة تجيب عنها شاشة نيوز.

منسق القوى الوطنية والإسلامية في محافظة رام الله والبيرة عصام بكر قال في مقابلة مع شاشة ان هذه اللجان تشكلت في الانتفاضة الأولى بهدف مواجهة اعتداءات المستوطنين وتتكون من ناشطين وشباب في المناطق المتاخمة للمستوطنات وجدار الفصل العنصري والقرى التي تتعرض لاعتداءت المستوطنين

وكانت قوى رام الله والبيرة دعت امس إلى تشكيل لجان حراسة شعبية للدفاع عن قرانا وبلداتنا ضد اعتداءات المستوطنين، في ضوء استمرار اقتحاماتهم للقرى والبلدات في المحافظة.

اعتداءاتهم ليست حوادث متفرقة

واضاف بكر "هناك تفاقم وزيادة كبيرة في اعتداءات المستوطنين واقتحاماتهم اليومية للقرى والبلدات الفلسطينية مشيرا الى ان تشكيل هذه اللجان من شانه رد وصد هجمات المستوطنين وخاصة "جماعات تدفيع الثمن الاستيطانية الارهابية" 

وقال في حديث مع شاشة "عصابات تدفيع الثمن الاستيطانية الارهابية تستهدف القرى والبلدات من اجل استمرار حلقات ما جرى في العام 48 عندما كانت تهاجم قطعان المستوطنين القرى والبلدات الفلسطينية داخل الخط الاخضر الامر الذي ادى الى النكبة والتي نعيش ويلاتها الى اليوم"..

وشدد على ان اعتداءت المستوطنين ليست حوادث متفرقة بل اسلوب ممنهج يهدف الى اقتلاع الشعب الفلسطيني عن ارضه وترويع السكان الامنين وبث روح الرعب والخوف لدى اهالي هذه المناطق، لذلك اهمية تشكيل هذه اللجان هي تفويت وافشال هذه المخططات العنصرية ووقف هذه الاعتداءات".

واشار بكر الى انه سيتم عقد اجتماعات موسعة في القرى والبلدات من اجل تفعيل هذه اللجان وتشكيل لجان ومجموعات ضاربة تستطيع التصدي لقطعان المستوطنين .."الشعب الفلسطيني يملك الحق في الدفاع عن نفسه امام ذلك وكل الامكانات المتاحة في هذه القرى والبلدات هي وسائل مشروعة  من اجل وقف اعتداءت المستوطنين.

ما هو سلاح اللجان؟

وحول السلاح الذي سيكون بحوزتهم قال بكر ان هذه اللجان ستستخدم أبسط الأدوات في عملها من عصي وكشافات للإضاءة وهاتف للاتصال.. وسنستخدم مكبرات الصوت في المساجد  لايقاض الناس وتنبيههم من اعتداءات المستوطنين .

من الجهة الممولة؟

واضاف بكر " لا نحتاج الى تمويل كبير، المجالس المحلية والبلدية في هذه المناطق بامكانها توفير بعض الاحتياجات الاساسية، واية موارد مالية اخرى يمكن ان توفرها منظمة التحرير او السلطة..كل ما تحتاج له هذ اللجان سنقوم به".


ابشع جريمة للمستوطنين

وكان من ابشع جرائم المستوطنين احراقهم  لعائلة دوابشة وهي على قيد الحياة في قرية دوما جنوب شرق نابلس نهاية شهر تمّوز 2015.

ويشار الى أن عدد المستوطنات ارتفع في الضفة الغربية إلى 150 مستوطنة، بالإضافة إلى 119 بؤرة استيطانية، فيما أصبح عدد المستوطنين 700 ألف مستوطن، نفذوا 11 الف اعتداء إرهابي على شعبنا.