خاص| رصاص 'الدمدم' و'الفراشة'...قاتل الفلسطينيين

  • السبت 2018-04-21 - الساعة 21:08

رام الله - خاص - شاشة نيوز - بدأ جيش الاحتلال الاسرائيلي منذ الاعلان عن فعاليات مسيرة العودة في قطاع غزة باستخدام اسحلة غير تقليدية ضد المواطنين المشاركين بهذه المسيرات منها الرصاص "المتفجر" و"الدمدم" و "الفراشة".

المتحدث باسم وزارة الصحة في غزة اشرف القدرة قال "هذا النوع من الرصاص يؤدي الى انفجار داخل الجسد اضافة الى تهتك في الانسجة وتفتت بالعظام كما ينتج عنه اصابة مباشرة بالاوردة والاعصاب والشرايين ما يؤدي اما الى القتل المباشر او الاعاقة او بتر في الاطراف السفيلة  أو العلوية".

واضاف القدرة في حديث لـ "شاشة نيوز" "هذا ما لاحظته الطواقم الطبية خلال الاربعة الاسابيع الماضية حيث ان الاصابات التي تصل المشافي كانت طبيعتها عبارة عن جراحات غائرة متفتتة اضافة الى تهتك كبير ما يلزم تدخلا جراحيا كبيرا ورقود فترة طويلة بالمشافي حتى تتضمد هذه الجراحات والتي يمكن ان تتراوح ما بين 6 اشهر الى اكثرمن سنة".

وتابع" هذا الرصاص يترك آثاره بعيدا عن منطقة الدخول والخروج، وغالبا ما يستهدف منطقة الصدر والبطن، وأي إصابة بالرصاص المتفجر تتطلب عملية جراحية فورية، لكن الغالبية يكون وضعهم سيئا".

وقال "هذا الرصاص يطلقه قناصة محترفون ويركزون على المناطق العلوية من جسم الإنسان، مما يتسبب في تهتك الأحشاء، ومدخل ومخرج الرصاص من الجسم، صغير الحجم مقارنة بغيره، وأقل من الرصاصة العادية.

المنظمات الحقوقية اعتبرت هذه الاتواع من الرصاص خطرا وفتاكا وتكمن خطورته في استخدامه من قناصين يستهدفون ضحاياهم بطريقة مباشرة وقاتلة.

بدوره يوضح خبير ومحلل عسكري أن الدمدم رصاص انشطاري متفجر محرم دوليا، ويستخدم للصيد وقتل الحيوانات فقط، لكن أخطره ما تستخدمه إسرائيل ضد الأطفال الفلسطينيين من طرف قناصة محترفين.

وأضاف أن لهذا النوع من الذخائر قدرة على تفجير كامل الدماغ، نظرا إلى الدرجة العالية من السمية والإشعاع الضارين للجسم وللبيئة أيضا، مستشهدا بالحروق والآثار الأخرى عند المصابين.
 
وأشار إلى تحريم استخدام مثل هذا الرصاص في عدة اتفاقيات دولية، لكن إسرائيل تضرب بها عرض الحائط وتستخدمه بشكل كبير وبإشراف جهاز الاستخبارات الإسرائيلية (الموساد).