الشعبية توضح لشاشة: لهذه الأسباب قاطعنا 'الوطني'

  • الخميس 2018-04-19 - الساعة 12:06

(خاص) شاشة نيوز: في 30 أبريل الجاري، بتمام الساعة 6:30 مساءً، سيفتتح المجلس الوطني الفلسطيني أبوابه لعقد جلسته، وسط مقاطعة من 3 فصائل، حماس والجهاد والإسلامي والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.

فما الأسباب التي دفعت الجبهة الشعبية لمقاطعة "الوطني"؟ وهل ستسري المقاطعة على كافة الأعضاء؟

 

الجبهة: المقاطعة تسري على كافة الأعضاء

أكد عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، هشام المجدلاوي، خلال حديث أجراه مع "شاشة نيوز" أن الجبهة الشعبية في موقفها بمقاطعة جلسة المجلس الوطني المقرر عقده بمدينة رام الله في 30 أبريل القادم، واحدة موحدة، وقرار المقاطعة يسري على كل أعضاء الجبهة الشعبية الذين لهم صفة تمثيلية في المجلس الوطني".

ونفى بذلك المجدلاوي ما تناقلته وسائل إعلام حول مشاركة ممثلي الجبهة في الاتحادات والنقابات بجلسة "الوطني" في رام الله.

 

لماذا قاطعت الجبهة الشعبية "الوطني"؟

القيادي في الجبهة الشعبية، المجدلاوي، اوضح لـ"شاشة"، الأسباب التي دفعت الجبهة لاتخاذ قرار مقاطعة "الوطني"، وقال:"الجبهة الشعبية كانت دائما حريصة على وحدة الشعب الفلسطيني ووحدانية منظمة التحرير الفلسطينية في تمثيل الشعب الفلسطيني كممثل شرعي وحيد لشعبنا".

وأضاف:"حذرنا أكثر من مرة وناضلنا مراراً لكي نذهب لاجتماع مجلس وطني توحيدي يضم الكل الفلسطيني تحت مظلة منظمة التحرير الفلسطينية".

وتابع:"في عام 2011 خلال الحوار في القاهرة تم التوافق على هذه الصيغة، حتى يشارك الكل الفلسطيني من خلال انتخابات مجلس وطني فلسطيني حيثما أمكن، والتوافق على التمثيل في المناطق التي يتواجد بها فلسطينيون لا يمكنهم الانتخاب، واللجنة التحضيرية في بيروت عام 2017، كان لها مخرجات داعية أيضا إلى عقد مجلس وطني يضم ويمثل الكل الفلسطيني".

وقال:"من هنا نبعت عدم مشاركتنا، لأن حركة فتح والسيد الرئيس، لم يستجيبوا إلى مقترحاتنا وآرائنا كما الآخرين، والقاضية بضرورة عقد مجلس وطني خارج فلسطين حتى يمكن الكل من المشاركة، لأن القيادة الفلسطينية المتواجدة بالخارج لا يمكن أن تحظى بتصاريح دخول للضفة للمشاركة بالمجلس وهم أعضاء تاريخيين بالمجلس الوطني".

وفي سياق متصل، اوضح مجدلاوي أن "موعد انعقاد المجلس الوطني يتزامن مع هجمة كبيرة من الإدارة الأمريكية والاحتلال الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني، ومن هنا تنبع أهمية ضرورة الوحدة الفلسطينية والمصالحة الفلسطينية".

أضاف: "مجلس وطني له جدول اعمال يقضي فقط بتجديد عضوية اللجنة التنفيذية، دون تجديد عضوية المجلس الوطني بكامله وإشراك الكل الفلسطيني، فهو إذا لا يستجيب إلى المخاطر المحدقة السياسية بالقضية الفلسطينية".

وأكد: "على هذا الأساس رفضت الجبهة الشعبية المشاركة بالمجلس مع تأكيدها وحرصها على وحدانية منظمة التحرير، والتصدي عن البحث عن بدائل أو السعي لتشتيت هذه المنظمة، والتي نرى فيها أنها الإطار الجامع للفلسطينين".

 

ما المطلوب لإعادة ترتيب البيت الداخلي الفلسطيني؟

رأى القيادي المجدلاوي خلال حديثه مع "شاشة" أن المطلوب لإعادة ترتيب البيت الداخلي الفلسطيني يتمثل في استجابة حركة فتح إلى لقاء فلسطيني يبحث آليات والتأكيد على ما تم الاتفاق عليه في مخرجات لقاء بيروت والقاضي بمشاركة الكل الفلسطيني، في المجلس الوطني.

وأضاف:"حتى يكون هناك توافق سياسي على برنامج سياسي يلتف حوله جميع الفلسطينيين، بما يكفل وحدة الجفرافية الفلسطينية والموقف السياسي، والذي من خلاله نستطيع ان نتصدى إلى الهجمات التي نستهدف قضيتنا على رأسها الامبريالية الأأمريكية والكيان الصهيوني".