الخان الاحمر..تجمع بدوي يواجه خطر التهجير

  • الأربعاء 2018-04-18 - الساعة 13:56

رام الله - خاص - شاشة نيوز - تواجه التجمعات البدوية في المنطقة الواقعة ما بين شرق القدس المحتلة وحتى منطقة الاغوار على رأسها الخان الاحمر خطر التهجير في مسعى اسرائيلي لاقامة مشاريع استيطانية في هذه المنطقة.

 خبير الخرائط والاستيطان في بيت الشرق بالقدس المحتلة قال ان هذه التجمعات البدوية وخاصة الخان الاحمر هي جزء من سياسة تطهير عرقي تمارسها سلطات الاحتلال بهدف اقامة مخططات ومشاريع استيطانية بالمنطقة.

واضاف في حديث لـ "شاشة نيوز" ان هناك مشاريع استيطانبة منوي اقامتها في هذه المنطقة من بينها مشروع القدس 2050 والذي يتضمن اقامة اكبر مطار داخل ما تسمى الدولة العبرية اضافة الى سكك حديد وفنادق ومشاريع صناعية.

وتابع" في نفس الاطار هناك مشروع e1 الاستيطاني وهو استمرار لمشروع توسيع مستوطنة "معاليه ادوميم" باتجاه الشمال وربطها مع القدس الشرقية، اذا ما يجري الان في هذه المنطقة هو خطة اسرائيلية لاخراج البدو من تجمعاتهم لتصبح هذه المنطقة خالية من السكان الفلسطينيين لاقامة كل المشاريع الاستيطانية هناك".

ويقيم في خان الأحمر-أبو الحلو 181 شخصا، 53 % منهم أطفال، و95 % لاجئين فلسطينيين مسجلين لدى الأونروا.

ويوجد حوالي 46 تجمعا بدويا في وسط الضفة الغربية تعتبرها الأمم المتحدة مهددةً بخطر الترحيل القسري، لأسباب منها: البيئة الإكراهية الناجمة عن ممارسات وسياسات الاحتلال، بما في ذلك مخططات نقل التجمعات من أماكن تواجدها الحالية.

الى ذلك أعرب المنسق الإنساني جيمي ماكغولدريك، ومدير عمليات وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) في الضفة الغربية سكوت أندرسون، عن قلقهما من خطر الترحيل للتجمعات البدوية في خان الأحمر، شرق مدينة القدس المحتلة.

وقال المسؤولان الأمميان خلال زيارتهما لتجمع خان الأحمر، اليوم الأربعاء، "نحن نراقب الوضع في خان الأحمر عن كثب، وقلقون للغاية بشأن ما نراه هنا، وفي العديد من التجمعات البدوية المستضعفة الأخرى، وكافة سكان خان الأحمر/أبو الحلو، اللذين بغالبيتهم العظمى هم لاجئين فلسطينيين، وهم من أكثر التجمعات البدوية المستضعفة في الضفة الغربية،  يواجهون خطر هدم مبانيهم، والترحيل".

وأضاف ماكغولدريك "ندعو السلطات الإسرائيلية لاحترام التزاماتها القانونية كقوة محتلة، بما في ذلك من خلال وقف عمليات هدم المباني التي تعود ملكيتها للفلسطينيين، ووقف مخططات ترحيل التجمعات البدوية الفلسطينية".

بدوره، قال أندرسون "يواجه كافة سكان خان الأحمر/أبو الحلو، اللذين بغالبيتهم العظمى هم لاجئين فلسطينيين، وهم من أكثر التجمعات البدوية المستضعفة في الضفة الغربية، خطر هدم مبانيهم والترحيل".

وأوضح "يعتبر الأثر الإنساني لهدم المنازل شديد وطويل الأمد، وتوجد حالات موثقة جيداً في السابق بأن ترحيل التجمعات البدوية إلى بيئة حضرية غير ممكن لا اجتماعيا، ولا اقتصاديا، وسكان خان الأحمر طالبون مراراً وتكراراً توفير حلول تنظيمية مناسبة وخدمات في مكان تواجدهم الحالي."