سوريا: 176 قتيلا .. انشقاق جنرال سوري مع 12 ضابطا

  • الثلاثاء 2012-08-07 - الساعة 11:03

 

انقرة-وكالات- ذكرت وكالة انباء الاناضول ان "جنرالاً" سوريًا يرافقه 12 ضابطاً فروا ووصلوا الى تركيا مع اكثر من الف لاجىء في الساعات ال24 الاخيرة، في حين سقط 176 قتيلا في عدة مدن سورية، وسط تواصل للقتال بين الجيشين الحر والنظامي في حلب.
 
واعلن حتى الآن عن فرار اكثر من عشرين "جنرالا سوريًا"، لكن السلطات التركية لا تستطيع تأكيد عدد الموجودين حاليا على اراضيها لان بعضهم عاد الى سوريا ليقاتل النظام.
 
وقالت ان 1137 سوريًا وصلوا في الساعات ال24 الماضية ما يرفع الى حوالى خمسين الف شخص عدد الذين لجأوا الى تركيا منذ بداية الازمة.
 
وعبر مئات العسكريين خلال الاشهر الاخيرة الحدود التركية يوميا للانضمام الى الجيش السوري الحر مع ضباط في اغلب الاحيان.
 
في تلك الأثناء، قالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان إن 176 شخصا قتلوا الاثنين في سوريا معظمهم في حلب وريف دمشق ودير الزور، وذكرت الشبكة أن بين القتلى عشرة قضوا في حي الصاخور بحلب نتيجة قصف الجيش النظامي بالمروحيات مبنيين سكنيين تهدما على سكانهما. وعثر في حي الخالدية على تسع جثث قال الناشطون إنها لأفراد في فرع المخابرات الجوية بحلب.
 
وقالت الهيئة العامة للثورة إنه عثر على 13 جثة لأشخاص أعدموا ميدانيا في حي الخالدية بحلب.
 
من جهة أخرى، تتواصل المعارك في حلب بين الجيشين النظامي والحر، حيث قال مراسل قناة "الجزيرة" في حلب أحمد زيدان إن الجيش السوري الحر أسقط مروحية عسكرية قرب مطار النيرب العسكري في المدينة، وسيطر على حاجز الإنذار العسكري الإستراتيجي بعد معارك مع الجيش النظامي استمرت 12 ساعة.
 
كما واصل الجيش السوري اليوم قصف أحياء في حلب -بينها صلاح الدين- بالأسلحة الثقيلة، في محاولة لطرد مقاتلي الجيش الحر الذين واصلوا من جهتهم التصدي لمحاولات اقتحام الأحياء التي تخضع لسيطرته.
 
وتحدث المرصد السوري لحقوق الإنسان عن مقتل ما لا يقل عن تسعة أشخاص أمس في القصف والاشتباكات بحلب. وقال إن بين القتلى قائد كتيبة للثوار لقي حتفه في اشتباك بحي صلاح الدين الذي ما زال صامدا أمام الجيش السوري في اليوم الـ18 من بدء القتال في المدينة.
 
وتمكنت كتائب الجيش السوري الحر من السيطرة على حاجز الإنذارات بعد معركة استخدم فيها الجيش السوري طائرات ميغ 21، وتعرض مستشفى ميداني في حي الشعار لقصف بطائرات حربية أوقع عدة إصابات.
 
بالمقابل، تحدثت دمشق من جهتها عن مقتل واستسلام عشرات "الإرهابيين" في معارك حلب التي تقول إنها حشدت لها أكثر من عشرين ألف جندي.
 
وفي سياق متصل، عاد المراقبون الأمميون البالغ عددهم عشرين إلى المقر العام لبعثة الأمم المتحدة بدمشق بعد أن كانوا  تمركزوا في حلب في نهاية الأسبوع، وقالت المتحدثة باسم قسم عمليات حفظ السلام جوزفين غويريرو إن "الأمر يتعلق بنقل مؤقت بسبب تدهور الشروط الأمنية".
 
وعلق المراقبون معظم عملياتهم منذ منتصفحزيران الماضي وتقلص عددهم إلى النصف أي إلى 150 مراقبا فقط في تموز. وقبل خطوة المغادرة، دعا رئيس بعثة المراقبين في سوريا بابكار جاي أطراف النزاع في معركة حلب إلى حماية المدنيين واحترام القانون الدولي الإنساني.
 
وقال في بيان له "إنني قلق للغاية من العنف المستمر في سوريا وتحديدا تدهور الوضع بصورة كبيرة في حلب والأثر الذي يتركه هذا على المدنيين"، مضيفا: "أحث من هنا الأطراف على حماية المدنيين واحترام الالتزامات التي ينص عليها القانون الدولي الإنساني" مشددا على أنه لا يجب "تعريض المدنيين للقصف أو الأسلحة الثقيلة".
 
يشار إلى أن حلب هي من القواعد الأربع التي انتشر فيها المراقبون في سوريا منذ نيسان الماضي، وتوجد المكاتب الأخرى التي فتحتها بعثة الأمم المتحدة في دير الزور وحمص وضاحية دمشق.