ما هي الشهادات الدراسية التي يحملها الزعماء العرب؟

  • الخميس 2018-04-12 - الساعة 18:23

3 رؤساء عرب يحملون شهادة الدكتوراة فمن هم؟

رام الله- متابعة شاشة نيوز: ما الشهادات الدراسية التي يحملها الرؤساء العرب؟ سؤال ربما طرحه مواطنون عرب على محرك البحث جوجل أو بينهم وبين أنفسهم على الأقل، وهنا نجمع لكم معلومات في محاولة للإجابة عن هذا السؤال ولو جزئياً.

موقع شاشة الإخباري راجع السير الذاتية للرؤساء والملوك والأمراء العرب، وخرج بهذه المعلومات، التي تشير إلى حمل 3 رؤساء عرب فقط درجة الدكتورة (المعتمدة وغير الفخرية)، وهم الرئيس الفلسطيني محمود عباس والرئيس العراقي محمد فؤاد معصوم وملك المغرب محمد السادس

فيما يخص الرئيس الفلسطيني محمود عباس، فقد تلقى تعليمه الثانوي في سوريا والجامعي في جامعة دمشق، ثم التحق بجامعة القاهرة لدراسة القانون، وفي العام ١٩٨٢م، حصل من جامعة صداقة الشعب السوفيتية في موسكو، من معهد الدراسات الشرقية (الاستشراق) فيها على شهادة الدكتوراه في العلوم السياسية، وكانت أطروحته عن “العلاقات السرية بين ألمانيا النازية والحركة الصهيونية أو العلاقة بين قادة النازية وقادة الحركة الصهيونية.

الرئيس اللبناني ميشال عون، تلقى دراسته الابتدائية في مدرسة حكومية، ثم انتقل إلى مدرسة "الفرير" الخاصة" ثم مدرسة "القلب الأقدس"، حيث حصل على شهادة في الرياضيات، تخرج من المدرسة الحربية ضابط مدفعية عام 1955، وشارك في دورات في فرنسا والولايات المتحدة، إلى أن حصل على رتبة "ركن" عام 1980 إثر عودته من دورة التدريب في باريس.

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، تخرج من الأكاديمية العسكرية عام 1977، كما درس في كلية الحرب التابعة للجيش الأمريكي بالولايات المتحدة عام 2006.

العاهل البحريني حمد بن عيسى بن سلمان آل خليفة، تخصص في دراسة العلوم العسكرية في مدارس وجامعات إنجلترا، حيث التحق في 14 سبتمبر 1967 ب «كلية مونز الحربية» للضباط وتخرج فيها بدرجة بكالوريس علوم عسكرية في فبراير من عام 1968. ثم سافر من إنجلترا إلى ولاية كانساس في الولايات المتحدة في يونيو من عام 1971 ليلتحق بكلية القيادة ورئاسة الأركان ويأخذ الماجستير بالعلوم العسكرية.

الملك السعودي سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، تلقى تعليمه المبكر في مدرسة الأمراء بالرياض حيث درس فيها العلوم الدينية والعلوم الحديثة وختم القرآن الكريم كاملاً وهو في سن العاشرة على يد إمام وخطيب المسجد الحرام في ذلك الوقت.

الرئيس السوري بشار الأسد درس الطب في جامعة دمشق وتخرج طبيبًا في عام ١٩٨٨م، ثم سافر عام ١٩٩٢م إلى بريطانيا للتخصص في طب العيون بمستشفى العيون الغربي التعليمي.

الملك الأردني عبد الله بن الحسين درس الابتدائية في الكلية العلمية الإسلامية في عمّان عام ١٩٦٦م، ثم غادر إلى مدرسة إدموند في سيري في المملكة المتحدة، بالإضافة إلى مدرسة أيجلبروك وأكاديمية ديرفيلد في الولايات المتحدة، وكان تدريب جامعته في كلية بيمبروك في أكسفورد. وفي عام ١٩٨٠م غادر بيمبروك والتحق بأكاديمية ساندهيرست العسكرية الملكية في المملكة المتحدة كمبتدئ وانضم إلى الخيالة الملكية، وفي عام ١٩٨٧م، كما حصل على الماجستير في السياسة الدولية من جامعة جورج تاون عام 1989.

الرئيس الإماراتي الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان تلقى تعليمه الأساسي في مدينة العين في المدرسة النهيانية التي أنشأها الشيخ زايد في العين والتي تعد ثاني أكبر المدن في إمارة أبوظبي .

الأمير القطري تميم بن حمد بن خليفة حصل على الشهادة الثانوية من مدرسة شيربورن في المملكة المتحدة بعام ١٩٩٧م، وتخرج من أكاديمية ساندهيرست العسكرية الملكية بالمملكة المتحدة.

الرئيس السوداني عمر البشير تخرج من الكلية الحربية السودانية عام ١٩٦٧م، ثم نال ماجستير العلوم العسكرية بكلية القادة والأركان عام ١٩٨١م، ثم ماجستير العلوم العسكرية من ماليزيا في عام ١٩٨٣م، وزمالة أكاديمية السودان للعلوم الإدارية عام ١٩٨٧م.

الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، التحق بثلاث مدارس ثانوية هي سيدي زيان والحسينية وعبد المؤمن قبل أن يلتحق بصفوف جيش التحرير الوطني الجزائري وهو في الـ١٩ من عمره عام ١٩٥٦م.

 الرئيس العراقي محمد فؤاد معصوم، تلقى تعليمه في المدارس الدينية بكردستان حتى بلغ عمره الـ 18 عاما، ثم توجه في العام 1958 الى القاهرة ليكمل تعليمه العالي في جامعة الازهر، وحصل على شهادة الدكتوراه في الفلسفة الاسلامية من جامعة الازهر عام 1975 وموضوع اطروحته "اخوان الصفا فلسفتهم وغايتهم".

ملك المغرب محمد السادس حصل على البكالوريا عام ١٩٨١م، ثم واصل الدراسات العليا في الحقوق بكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بجامعة محمد الخامس بالرباط حيث نال في سنة ١٩٨٥م الإجازة في موضوع الاتحاد العربي الإفريقي وإستراتيجية المملكة في مجال العلاقات الدولي، وفي عامي ١٩٨٧ و١٩٨٨م، حصل على الشهادتين الأولى والثانية للدراسات العليا (شهادة الدراسات المعمقة في العلوم السياسية والقانون العام) . وعام ١٩٩٣م، نال شهادة الدكتوراه في الحقوق، من جامعة نيس صوفيا إنتبوليس الفرنسية.

 الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي  تخرج من بريطانيا عام ١٩٦٦م بعد حصوله على منحة دراسية عسكرية للدراسة في بريطانيا، ثم في عام ١٩٧٠م، حصل على منحة دراسية أخرى لدراسة سلاح الدبابات في مصر لمدة ست سنوات، وأمضى هادي السنوات الأربع التالية في دراسة القيادة العسكرية في الاتحاد السوفيتي "سابقا".

 امير الكويت صباح الأحمد الصباح تلقى تعليمه في المدرسة المباركية، وقام والده الشيخ أحمد الجابر الصباح بإيفاده إلى بعض الدول للدراسة واكتساب الخبرات والمهارات السياسية وللتعرف على عدد من الدول الأوروبية والآسيوية.

الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز دخل الأكاديمية العسكرية بطلب من السلطات الموريتانية نظرًا لقلة الضباط وأعفي من شهادة الباكالوريا التي كان يحملها كشرط لدخول الأكاديمية، وتخرج من الأكاديمية العسكرية بمكناس المغربية، وهو برتبة ضابط متخصص في الميكانيكا.

رئيس جمهورية جزر القمر إكليل ظنين يحمل شهادة البكالوريوس في الصيدلة.

 سلطان عمان قابوس بن سعيد تلقى دروس المرحلة الابتدائية والثانوية في صلالة، وفي عام ١٩٥٨م، أرسله والده إلى بريطانيا؛ حيث واصل تعليمه في إحدى المدارس الخاصة في سافوك، ثم التحق في عام ١٩٦٠م بأكاديمية ساندهيرست العسكرية الملكية، وتخرج فيها برتبة ملازم ثانٍ، ثم انضم إلى إحدى الكتائب العاملة في ألمانيا الاتحادية آنذاك لمدة ستة أشهر مارس خلالها العمل العسكري، بعدها عاد إلى بريطانيا؛ حيث تلقى تدريبًا في أسلوب الإدارة في الحكومة المحلية هناك، وأكمل دورات تخصصية في شؤون الإدارة وتنظيم الدولة.

 الرئيس الجيبوتي إسماعيل عمر جيله تلقى تعليمه في المعهد الديني في إثيوبيا وجيبوتي، ثم التحق بعد ذلك بالشرطة الفرنسية حتى وصل إلى رتبة مفتش.

الرئيس الصومالي محمد فرماجو، أنهى تعليمه الأساسي والثانوي في العاصمة، قبل أن ينتقل إلى الولايات المتحدة، حيث حصل على الماجستير في العلوم السياسية والعلاقات الدولية من جامعة بافالو بنيويورك.

الرئيس التونسي قايد السبسي، درس المحاماة وتخرج في كلية باريس للحقوق عام 1950.

رئيس مجلس النواب الليبي، المستشار عقيلة صالح عيسى العبيدي، حصل على ليسانس القانون العام من جامعة بنغازي عام 1970.