ملف خاص| هل انتهت المصالحة الفلسطينية؟

  • الجمعة 2018-04-06 - الساعة 17:26

تصريحات حمساوية تعلن دفن #المصالحة وحركة #فتح تؤكد استمرارها!

رام الله- خاص شاشة نيوز: في الوقت الذي صرح فيه قيادي بحركة حماس بأن المصالحة الفلسطينية انتهت، وانها لم تعد قائمة، أكدت حركة فتح أن المصالحة "ستبقى قائمة وحتمية".

ونقلت وسائل إعلام عن مصدر في حركة حماس "فضل عدم ذكر اسمه" قوله إن المصالحة الفلسطينية لم تعد قائمة.

وحاول موقع شاشة التواصل مع جميع الناطقين باسم حركة حماس وقياديين من الحركة إلا أنهم لم يجيبوا على هواتفهم رغم تكرار المحاولات، ما يفتح المجال أمام رواية واحدة وهي التي نقلتها وكالة الأناضول عن القيادي "الذي لم يذكر اسمه".

ويضيف هذا القيادي أنه لا يمكن الاستمرار في المصالحة "وفق الطريقة التي يريدها الرئيس محمود عباس".

وأوضح أن "حماس قدمت كل ما لديها لإنجاحها، لكن للأسف، دون أن يجد عباس من يُلْزمه بتطبيق ما تم الاتفاق عليه في القاهرة".

من جهته، قال الناطق باسم "فتح"، أسامة القواسمي في مكالمة هاتفية مع موقع شاشة إن المصالحة الفلسطينية هي خيار الشعب الفلسطيني وليست خيار حركة حماس، وإن من عطل المصالحة هي حماس التي قامت بمحاولة اغتيال الحمد الله وماجد فرج، أثناء ذهابهم لغزة لإتمام المصالحة.

وأضاف في حديثه مع شاشة أنه على حركة حماس تمكين الحكومة الفلسطينية من العمل في قطاع غزة بدل  هذه التصريحات المنافية للواقع.

وفي 12 أكتوبر الماضي، وقعت حركتا "فتح" و"حماس"، على اتفاق للمصالحة، في القاهرة، لكن تطبيقه تعثر، بسبب بعض الملفات، أبرزها "تمكين الحكومة"، والموظفين الذين عينتهم حماس خلال حكمها لغزة.

 

محلل: المصالحة في غرفة الانعاش

وقال المحلل السياسي رامي مهداوي في حديث مع موقع شاشة إن أدوات المصالحة هي التي انتهت وليس المصالحة بحد ذاتها، مؤكداً في الوقت نفسه على أن المصالحة الفلسطينية تمر حاليا في مرحلة حرجة.

وأضاف أن المصالحة في الوقت الحالي تمر بحالة احتضار، وأنه إذا لم يتم إنعاشها فستكون "في ذمة الله".

وأشار إلى أن الجانب المصري سيظل يدعم المصالحة الفلسطينية لكن بفترات متقطعة، مؤكدا أن ما يهم مصر بالدرجة الأولى هو تأمين حدودها، ودعم القضية الفلسطينية، لذلك فإن المخابرات المصرية ووزارة الخارجية تعمل بكل ما لديها من طاقة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه.