المرصد السوري: 160قتيلا .. والنظام يقول ان "معركة حلب لم تبدأ بعد"

  • الإثنين 2012-08-06 - الساعة 10:51

 

دمشق- وكالات- قتل أكثر من 160 شخصا معظمهم من المدنيين قتلوا في مختلف أنحاء سورية الأحد، حسبما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، فيما يحتشد 20 ألف جندي نظامي في  مدينة حلب وما حولها
 
وأوضح المرصد في بيان تلقت وكالة الأنباء الألمانية نسخة منه صباح الاثنين أن محافظة حلب شهدت مقتل 24 مواطنا منهم خمسة من الكتائب المقاتلة في مدينة حلب بينما شهدت محافظة دمشق مقتل 15 مواطنا بينهم سبعة في حي التضامن.
 
وتابع المرصد "وفي محافظة ريف دمشق استشهد 36 مواطنا.. وفي محافظة حمص استشهد اربعة مواطنين"، و"في محافظة ادلب استشهد 15 مواطنا منهم تسعة بينهم طفل وطفلة وثلاث سيدات ومقاتل من الكتائب الثائرة المقاتلة اثر القصف على مدن اريحا ومعرة النعمان وبلدة كفرسجنة".
 
وذكر المرصد أن محافظة درعا شهدت مقتل سبعة مواطنين سوريين بينما قتل 12 سوريا في محافظة دير الزور. وأضاف "وفي محافظة حماة استشهد ثلاثة اطفال في قرية حربنفسه احدهم إثر اطلاق نار من قبل القوات النظام اثناء نزوحه من القرية وطفل وطفلة إثر اطلاق نار وقصف شهدته القرية قبيل منتصف ليل الاحد الاثنين.. كما عثر على اربع جثث مجهولة الهوية في حي التضامن بمدينة دمشق.. استشهد جندي منشق خلال اشتباكات في دير الزور".
 
وأضاف المرصد "قتل ما لا يقل عن 42 من القوات النظامية خلال اشتباكات في محافظات دمشق وادلب وحماة ودير الزور وريف دمشق وحمص وحلب ودرع".
 
في تلك الأثناء، تقول المصادر العسكرية في سوريا إن هناك الآن 20 ألف جندي محتشدين في مدينة حلب وما حولها، حيث يقاتل الجيش السوري النظامي لإخراج الجيش الحر من المدينة.
 
وأفاد مراسل قناة "الجزيرة" بأن الجيش السوري الحر يسيطر على ستة أحياء في حلب القديمة، وأنه يحاول السيطرة على ثكنة هنانو العسكرية بالمدينة، في حين تشهد المنطقة اشتباكات عنيفة وقصفا بالطيران. وقال ناشطون إن الجيش النظامي يستهدف المنازل والمساجد والمخابز وسيارات الإسعاف.
 
وأفاد المراسل  بأن الطيران الحربي استهدف مبنى محاكم الصلح والبداية في حي المواصلات القديمة في المدينة، مما أدى إلى مقتل سبعة أشخاص وإصابة خمسين آخرين.
 
وقال ناشطون إن حي المرديان بحلب تعرض لقصف عنيف بالدبابات، ودارت اشتباكات عنيفة بالحي بين الجيش النظامي المتمركز بجانب نادي الضباط والجيش الحر الذي يحاصر مبنى قيادة الشرطة والهجرة والجوازات.
 
كما أفاد مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن لوكالة الأنباء الفرنسية بأن "القوات النظامية قصفت الأحد بطائرة حربية حييْ صلاح الدين والصاخور"، مشيرا إلى أن "الحي شهد محاولة اقتحام حوالي الساعة التاسعة صباح الأحد لكن الثوار تمكنوا من صدها".
 
وكانت القوات الحكومية السورية  قصفت مناطق تحصن المعارضة المسلحة في الوقت الذي تتوافر تقارير عن اشتباكات في العديد من المناطق، وقال العقيد عبد الجبار العكيدي مسؤول القيادة العسكرية في الجيش السوري الحر لوكالة "فرانس برس":  "ان عمليات قصف عنيفة يتعرض لها حي صلاح الدين منذ بداية المعركة لكن جيش الاسد لم يتمكن من التقدم".
 
وأضاف "انهم يقصفون بالطيران والمدفعية"، فيما صرح مسؤول امني سوري رفيع للوكالة ان معركة حلب لم تبدأ بعد وان القصف الجاري ليس الا تمهيدا (للهجوم المتوقع).
 
واوضح المسؤول ان التعزيزات العسكرية ما زالت تصل، مؤكدا وجود 20 الف جندي على الاقل على الارض. وقال "الطرف الاخر كذلك يرسل تعزيزات" في اشارة الى "المعارضين المسلحين".
 

التعليقات