فيديو| رسميا..فتح وحماس توقعان على اتفاق المصالحة

  • الخميس 2017-10-12 - الساعة 14:57

 القاهرة - شاشة نيوز - وقع وفدا حركتي (فتح) و(حماس) رسمياً، في العاصمة المصرية القاهرة اليوم الخميس، على اتفاق المصالحة، بحضور وزير المخابرات العامة المصرية خالد فوزي، ووفدي الحركتين.

وطوت هذه اللحظات الهامة والمفصلية في تاريخ الشعب الفلسطيني صفحة سوداء استمرت لنحو 11عاماً من الانقسام والتشرذم.

وقعت فتح وحماس اتفاق المصالحة تتويجاً للحوارات التي بدأت الثلاثاء الماضي برعاية مصرية، وتضمنت جلسات مطولة، حيث اتفقت الحركتان على إجراءات تمكين حكومة الوفاق الوطني من ممارسة مهامها والقيام بمسؤولياتها الكاملة في إدارة شؤون غزة كما في الضفة الغربية بحد أقصى يوم 1/12/2017، مع العمل على ازالة كافة المشاكل الناجمة عن الانقسام.

من جهتها، وجهت مصر الدعوة لعقد اجتماع بالقاهرة يوم 21 تشرين ثاني/نوفمبر المقبل لكافة الفصائل الموقعة على اتفاقية الوفاق الوطني في 4من أيار/مايو2011.

بدوره قال رئيس وفد حركة (فتح) للمصالح، عزام الأحمد، اليوم الخميس، إنه تم الاتفاق الكامل على مفهوم تمكين الحكومة وعود الشرعية الفلسطينية، حكومة الوفاق الوطني للعمل بشكل طبيعي وفق صلااحياتها وفق القانون الأساسي والأنظمة المعمولة في المؤسسات والوزارات والهيئات كافة بلا استثناء، في قطاع غزة.

وأضاف الأحمد خلال مؤتمر صحفي عقد مع رئيس وفد حركة (حماس)، صالح العاروري في مقر المخابرات المصرية بالقاهرة:"تم الاتفاق الكامل على مفهوم تمكين الحكومة وعودة الشرعية الفلسطينية، حكومة الوفاق الوطني لتعمل بشكل طبيعي وفق صلاحياتها وفق القانون الأساسي والأنظمة المعمولة في المؤسسات والوزارات والهيئات كافة بلا استثناء، في قطاع غزة، كذلك الإشراف الكامل على إدارة المعابر كافة".

واوضح أن "تم التوافق على إدارة المعابر سواء مع الجانب الإسرائيلي أو فيما بعد معبر رفح وهو الأهم وإدارة المعابر بين قطاع غزة والخارج سواء المعابر مع الجانب الآسرائيلي، والتي تعمل كتنقل الأفراد بشكل محدود، حيث وجود معبر بيت حانون المشهور بـ(ايريز) المخصص للأفراد وتنقلهم، والمعبر المخصص بالضائع مع الجانب الإسرائيلي".

ونوه الأحمد إلى أن "موضوع معبر رفح له وضع خاص بحاجة إلى بعض الاجراءات المتعلقة في تحسين المباني سواء في الأشقاء في مصر كما قالوا لنا قبل عدة أشهر يقوموا باعادة ترميم المعبر بما يليق  بمصر وبالشعب الفلسطيني حتى يعمل بشكل سلس وترتيبات أمنية ستقوم بها السلطة الشرعية الفلسطينية بنشر حرس الرئاسة على امتداد الحدود المصرية، لذلك ربما لا يكون فوراً ولكن بالنسبة للمعابر الأخرى على الفور وفي موعد أقصاه 1-11، وكل شيء تم تحديد تواريخ له بجداول زمنية". 

ونبه الأحمد أن "بعض المتشائمين أو الذين لا يرغبوا بانهاء الانقسام دائماً يقولوا الشيطان يكمن في التفاصيل، نحن نقول: لا، أولاً هذه المرة بتعليمات الرئيس أبو مازن والتأكيد يجب ألا تعودوا إلا وأنتم متفقون يجب طي صفحة الانقسام الى الابد لنوحد جهود الشعب الفلسطين بكل قواه وفي مقدمتهم فتح وحماس حتى نستطيع مجابهة الاحتلال من اجل تحقيق الحلم الفلسطيني بانهاء هذا الاحتلال البغيض وتجسيد اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة والقدس عاصمتها". 

وأضاف الأحمد"إن الثقل المصري هذه المصري تميز عن كل المرات السابقة وتجربة مصر وحرصها على الامن القومي العربي باعتبار مصر راعية الامن القومي العربي بما فيه للشعب الفلسطيني، الدور المميز الذي قام به طاقم جهاز المخابرات العامة وفق تعليمات الرئيس السيسي بقيادة الوزير خالد فوزي وطاقم وقيادة هذا الجهاز الذين اثقلنا عليهم سنواصل المسيرة لتطبيق كافة البنود الاخرى من قضية الموظفين لقضية حل بشكل جذري لاجتماع قادم للفصائل الفلسطينية لمتابعة تنفيذ كل بنود اتفاق المصالحة".

وتابع:"نحن واثقون كما كان أشقائنا العرب كما كانوا يدعمون هذا الجهد بقيادة مصر سواء الاردن او السعودية بشكل خاص الذين كانوا على تماس مع هذه الجهود واثقون اننا سنصل الى بر الامان بطي صفحة الانقسام وتركها خلفنا ونسير بشراكة وطنية كاملة بين جميع مكونات الشعب الفلسطيني.

من جهته أعلن رئيس المكتب السياسي لحركة (حماس)، إسماعيل هنية، قبل قليل، عن الاستعداد التام للتطبيق الأمين لما تم الاتفاق عليه وتلبية الدعوة المصرية لتقييم ما سوف يطبق من خطوات، وكذلك تلبية الدعوة للحوار الفصائلي الشامل.

جاء ذلك خلال اتصالاً هاتفياً أجره هنية، بوزير المخابرات المصرية، اللواء خالد فوزي.

وعبر هنية عن شكره لدور مصر قيادة وشعباً والدور المحوري لجهاز المخابرات العامة والوزير شخصياً  في المساهمة والوصول إلى هذا الاتفاق مؤكداً على استمرار هذا الدور في كل المراحل.

وأكد رئيس الحركة الاستعداد التام للتطبيق الأمين لما تم الاتفاق عليه وتلبية الدعوة المصرية لتقييم ما سوف يطبق من خطوات، وكذلك تلبية الدعوة للحوار الفصائلي الشامل.
 

 

 


التعليقات