فيديو| بعد قطع رواتبهم: محررون يستقبلون العيد بـ'جيبة فاضية'

  • الإثنين 2017-06-19 - الساعة 15:17

(خاص) شاشة نيوز: "شو بدي أحكي لابني لما يطلب لبس للعيد"، "ما راح أزور خواتي بالعيد وأنا دون مصاري"، بهذه العبارات وغيرها عبر أسرى محررون يعتصمون في خيمة بجانب مقر مجلس الوزراء في مدينة رام الله، عن غضبهم ورفضهم لقطع مخصصاتهم الشهرية منذ حزيران الجاري.

المحرر عبد الله أبو شلبك والذي قضى 21 عاما من عمره في سجون الاحتلال وكان محكوماً بالمؤبد وأفرج عنه في صفقة "وفاء الأحرار"، يقول لـ"شاشة نيوز"، "نحن تفاجأنا قبل نحو شهر بقطع رواتبنا وهي مصدر الرزق الوحيد لنا، بدون سبب واضح وبدون مهلة". 

وأضاف أبو شلبك:" هذا الراتب ليس لنا، بل لأطفالنا ولمستقبلهم ولحياتهم، ولا أحد يملك جواباً واضحا عن سبب ذلك".

وتابع:" نحن كنا محمين من خلال قانون الأسرى المحررين، لكن الآن لا يحمينا أي شيء".

بدوره قال المحرر منصور شماسنة والذي قضى 16 عاما في سجون الاحتلال، "هذا القرار كان قاسياً على عائلاتنا، فمنا من يسكن بالإيجار، وهناك من عليه شيكات وقروض، وغيرها كثير من الاحتياجات".

مستمرون في الاحتجاج

وأكد المحررون أنهم ماضون في احتجاجهم حتى في أيام العيد إلى حين أن ترى جيوبهم نور الراتب.

وقالوا:" احتجاجنا سلمي، ونفكر بخطوات تصعيدية سلمية، لمواصلة الضغط حتى نيل حقوقنا". 

لا توضيح رسمي لتجميد الرواتب

وحسب تقديرات هيئة شؤون الأسرى فإن 277 أسيرا ومحررا ممن شملتهم صفقة تبادل الأسرى عام 2011، جمدت رواتبهم مطلع الشهر الجاري من دون توضيح رسمي لسبب ذلك أو مدته، ومن بين هؤلاء نحو خمسين أسيرا تصادف أمس الأحد ذكرى إعادة اعتقالهم من الاحتلال الإسرائيلي بعد تحررهم.

وفي تصريحات سابقة، قال الناطق باسم هيئة شؤون الأسرى حسن عبد ربه "إن الهيئة لا علم لها بقرار تجميد رواتب الأسرى والمحررين وإنها ليست طرفا به، في حين لم تدل الحكومة أو وزارة المالية بأي تصريح يبرر هذا الإجراء".


التعليقات