قلقيلية تثير جدلاً في إسرائيل .. ما القصة؟

  • الأحد 2017-06-18 - الساعة 12:44

ردود أفعال غاضبة ..!

رام الله – شاشة نيوز: منذ أن صادقت الحكومة الإسرائيلية على مشروع توسيع مدينة قلقيلية والبناء في منطقة "ج" مع تصاريح بناء، بات "التوتر" سيد الموقف بين المستوطنين الذين رفضوا هذا القرار وهاجموه، معتبرين أن نتنياهو تآمر مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لمنح الفلسطينيين أراض للبناء.

 وأفادت مصادر عبرية، اليوم الأحد، أن المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون السياسية "الكابينت" سيعيد النظر مجدداً في مشروع توسيع مدينة قلقيلية والبناء في منطقة "ج"، بعد ردود الأفعال الغاضبة من وزراء في حكومة الاحتلال وشخصيات بمعسكر اليمين الإسرائيلي.

وتقرر إعادة الملف للتداول لدى "الكابينت" الإسرائيلي، عقب جلسة عقدت، اليوم الأحد، لوزراء حزب الليكود، الذين زعموا بأن "المصادقة على المخطط في حينه كان بمثابة تضليل وأن حتى رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، لم تكن لديه المعلومات أن الحديث يدور عن بناء 14 ألف وحدة سكنية".

و أوضحت ما تمسى بوزارة الأمن الإسرائيلية أن ما يجرى تداوله في الإعلام حول إعطاء مساحات جديدة تخصص للبناء في مدينة قلقيلية، لا صلة له بالواقع وغير دقيق، وأضافت أن الحديث يجري حول توسيع المساحة العمرانية للمدينة بحيث تشمل، بآثر رجعي، بيوتا قائمة عمليا ولكنها غير مرخصة، وليس السماح ببناء بيوت جديدة.

ووفقاً للخطة التي عرضت قبل شهرين، يتم إضافة 2500 دونم من منطقة "ج" الخاضعة للاحتلال الإسرائيلي لتنتقل إلى نفوذ مدينة قلقيلية، وبناء 14 ألف شقة على هذه المساحة، التي من شأنها أن تأوي أكثر من 50 ألف شخص، أي ضعف عدد سكان المدينة حاليا.

واحتج المستوطنون الذين يحتلون الأراضي المحيطة بالمدينة، وطالبوا بإلغاء الخطة، وقررت حركة "ريغافيم" الاستيطانية تقديم اعتراض على الخطة.


التعليقات