ترامب: أحب شعب إسرائيل وأريد تحقيق السلام له

  • الجمعة 2017-05-19 - الساعة 15:59

قال إنه يأمل في تسريع الاتفاق بين الإسرائيلين والفلسطينيين

واشنطن- شاشة نيوز: أعرب الرئيس دونالد ترامب، عن اعتقاده بأن ثمة إمكانية كبيرة للتوصل إلى اتفاق سلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين أبكر مما يتوقعه الجميع،لأنه يحب شعب إسرائيل ويريد تحقيق السلام له.

تصريحات الرئيس الأمريكي جاءت في مقابلة مع صحيفة "إسرائيل اليوم" الإسرائيلية، نشرتها الجمعة على صدر صفحتها الأولى، عشية الجولة التي يبدأها ترامب بزيارة السعودية ويعقد فيها 3 قمم مع حكام عرب ومسلمين، وتشمل زيارة إلى إسرائيل الاثنين وإلى مدينة بيت لحم في الضفة الغربية الثلاثاء.

وقال ترامب في المقابلة التي جرت في البيت الأبيض: "أعتقد أن هناك إمكانية كبيرة للتوصل إلى اتفاق، أنا احب شعب إسرائيل، أنا أعمل بجد كبير من أجل أن يكون ممكناً أخيراً تحقيق السلام بين شعب إسرائيل والفلسطينيين، وأنا آمل أن يتحقق ذلك أبكر مما يتوقعه الجميع".

وأضاف الرئيس الأمريكي "لدينا الأناس المناسبون الذين يعملون على هذا الأمر، ديفيد فريدمان (السفير الأمريكي في إسرائيل المؤيد لنقل سفارة بلاده إلى القدس) وجيسون غرينبلات (مبعوث الرئيس الأمريكي للاتفاقيات الدولية)".

ورفض ترامب الإجابة على سؤال حول ما إذا كان سيطلب من إسرائيل تقييد نشاطها الاستيطاني في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وقال "لا اريد أن اتطرق إلى هذا الأمر، باستثناء القول، اعتقد أنه يمكننا التوصل إلى اتفاق".

كما رفض القول ما إذا كان سيأمر بنقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس وقال"هناك الكثير من الأمور المهمة التي نعمل عليها، سنتحدث عنها لاحقاً"، دون تقديم مزيد من التفاصيل.

ومع ذلك، لم يستبعد ترامب إمكانية مرافقة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو له خلال زيارته إلى حائط البراق (يسميه اليهود حائط المبكى)، غربي المسجد الأقصى في القدس الشرقية.

وقال ترامب" لم نتخذ القرار النهائي بعد بشأن زيارتي إلى الحائط الغربي، نحن نكنّ التقدير الكبير لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، والقرار بمرافقة حاخام لنا ناتج أساساً عن العرف السائد في المكان، ما زال بالإمكان إحداث تغيير".

وكان تقرر أن تكون زيارة ترامب إلى حائط البراق زيارة خاصة.

ويصل ترامب إلى إسرائيل يوم الإثنين للقاء نتنياهو والرئيس الإسرائيلي رؤوبين ريفلين على أن يلتقي الثلاثاء الرئيس محمود عباس في بيت لحم.

وكانت المفاوضات الفلسطينية-الإسرائيلية توقفت في شهر إبريل/نيسان 2014 بعد إصرار إسرائيل على تصعيد سياسة الاستيطان في الأراضي الفلسطينية ورفضها الإفراج عن معتقلين قدامى من السجون الإسرائيلية.


التعليقات