الاتفاق على تشكيل مجلس وطني جديد يضم حماس والجهاد

  • الأربعاء 2017-01-11 - الساعة 16:05

جلسة أخرى "للتحضيرية" الشهر المقبل
بيروت-شاشة نيوز- أعلنت اللجنة اللجنة التحضيرية للمجلس الوطني مساء اليوم الأربعاء، الاتفاق على تشكيل مجلس وطني جديد يضم كافة الفصائل بما فيها حركتي حماس والجهاد الإسلامي، وعقد جلسة اخرى الشهر المقبل في بيروت.
وأكد ممثل حركة الجهاد الإسلامي في لبنان، أبو عماد الرفاعي أن اللجنة وخلال الجلسة الثانية لها التي عقدت اليوم في مقر سفارة فلسطين في بيروت، اتفقت على تشكيل مجلس وطني جديد، يشمل جميع الفصائل الفلسطينية، بما فيها حركتي الجهاد الإسلامي وحماس، وفق قرارات اتفاق القاهرة في عام 2005.
ومن جهته، أشار نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، موسى أبو مرزوق، في تصريح له، إلى "الاتفاق على تشكيل مجلس وطني جديد بمشاركة الفصائل كافة بما فيها حماس والجهاد الإسلامي".
وقال الرفاعي في تصريح صحفي:"تم الإتفاق على أن تبقى اللجنة التحضيرية في حال انعقاد وتشاور للتباحث في عدد من الملفات التي تتعلق بالمجلس، وتم التوافق على تحديد جلسة استكمالية تعقد الشهر المقبل في بيروت، وأجواء اجتماع اللجنة كانت إيجابية من جميع النواحي، وستختتم اجتماعها اليوم في بيروت وستعلن مخرجاتها في مؤتمر ختامي مساء اليوم، وسيتضمن بيان اللجنة النقاط التي تم التوافق عليها من جميع الفصائل".

وأضاف: هناك توافق على كثير من النقاط بين حركة الجهاد الإسلامي وبين حركة حماس وفتح وقوى اليسار الفلسطيني، وهذا يدل على مستوى المسؤولية العالية التي يحملها الجميع، ودليل على إدراك الكل الفلسطيني لحجم التحديات التي تعيشها القضايا الفلسطينية، في هذه المرحلة الخطيرة والحساسية.
وبين الرفاعي أنه"لم نشهد إصراراً من حركة فتح على عقد المجلس الوطني الحالي، وأن اجتماعات اللجنة التحضيرية لم تتطرق إلى مكان انعقاد المجلس الوطني الجديد وتاريخ انعقاده، والجلسة القادمة ستشهد الوقوف على كثير من التفاصيل، والمجلس الوطني المنتخب سيصوغ رؤية جديدة للمنظمة تحظى بإجماع كل الفصائل".
ولفت إلى أن على أن التوافق الفلسطيني سيؤدي إلى تعزيز صمود المواطن، وسيسمح بمواجهة كل التحديات التي تواجه الفلسطينيين، في ظل استهداف القضية الفلسطينية التي تمر بمرحلةٍ خطيرةٍ وحساسةٍ، قائلاً:"نحن في حركة الجهاد الإسلامي حرصنا كل الحرص على المشاركة بكل قوة في اللجنة التحضيرية للمجلس الوطني لتعزيز الموقف الفلسطيني، وإعادة ترتيب البيت الداخلي، وإنهاء حالة الانقسام، في ظل التحديات التي تواجه قضيتنا".
وشدد على أن المجلس الوطني الجديد القادم سيضع سياسة جديدة لمنظمة التحرير الفلسطينية، تتعلق في وضع برنامج سياسي واضح، يتصدى لكل القضايا الوطنية، وهموم أبناء شعبنا، وعلى رأسها ممارسات الاحتلال بالضفة والقدس المحتلة، وسرقة الأراضي، وتهويد المسجد الأقصى، وقضية اللاجئين.


التعليقات