عشماوي يكشف عن مفاجأة حصلت أثناء إعدام الإرهابي عادل حبارة!

  • الأربعاء 2017-01-04 - الساعة 14:24

هذا ما حصل بسرية تامة!

شاشة نيوز - وكالات - قال حسين قرني الشهير بـ"عشماوي"، المكلف بتنفيذ أحكام الإعدام، إنه من المتبع في إجراءات عملية تنفيذ حكم الإعدام، أن يتم بالسرية التامة خوفًا على حياة المحكوم عليه ولعدم التأثير على معنوياته بالسلب، حيث أنه من الممكن أن يموت بمجرد معرفته.

وأضاف "عشماوي" قبل حوالي أسوع، أنه يتم إرسال المكلف بتنفيذ الحكم للمكان الذي سيتم به تنفيذ حكم الإعدام قبلها بيومين ويمكث هناك دون علم المتهم، مشيراً إلى أنه يوم تنفيذ الحكم تقوم اللجنة بإحضاره للتنفيذ، مقيد اليدين من الخلف.

يأتي ذلك تعليقاً على تنفيذ مصلحة السجون اليوم الخميس، حكم الإعدام بحق عادل حبارة، بعد التصديق على القرار من قبل رئيس الجمهورية، أمس الاثنين.

كانت محكمة النقض أودعت، حيثيات حكمها القاضي بتأييد حكم إعدام عادل محمد إبراهيم وشهرته "عادل حبارة" وتأييد المؤبد لـ 15 آخرين بقضية "مذبحة رفح الثانية".

أكد عشماوي أنه لم يكن مكلفاً بتنفيذ هذا الحكم، لكنه شرح الإجراءات التقليدية في هذه الحالات قائلاً: "إجراءات إعدام حبارة تمت بعد تلاوة أمر الإحالة عليه، وتلقينه الشهادة من قّبل واعظ من مشيخة الأزهر في حالة كونه مسلم، وقس من الكنسية في حالة كونه مسيحي، ثم يبدأ دور"منفذ" منذ تلك اللحظة حيث يتسلمه برفقة مساعديه ويقوم بفك الكلابشات التي بيده ويستبدلها بسيور جلد خشية التسبب في جرحه، كما أنه يقوم بتوثيق قدميه حتى لا تصاب الجثة في حالة فتح ساقيه أثناء سقوطه بعد شنقه".

وأضاف "لما رئيس اللجنة بيشاور بإيده لتحت يتم البدء في الإعدام"، موضحًا أن تلك الإشارة يكون متعارف عليها بين أعضاء اللجنة، وتتم بعد أن يصعد بالمتهم إلى "الطبلية" حيث يقوم "المنفذ" بلف حبل المشنقة الذي يكون مبطنًا بالجلد حول عنقه، وبعد الضغط على المقبض تتم عملية الشنق، وبعدها يسقط المتوفي في بئر عمقه 4 متر يكون مسطح بالخام والبطاطين لعدم صابة الجثة بعد سقوطها، والتي تترك بعدها لمدة 15 دقيقة لتأكد من الوفاة وأيضًا لتركيز الدم في جسده مرة أخرى وعدم حدوث نزيف من الفم وبعدها يتم الكشف عليه مرة أخرى من قبل الطبيب وينقل على إثرها إلى المشرحة.

وأشار عشماوي إلى أن بعض أحكام الإعدام تم تصويرها ولكن من الخارج فقط أثناء تلاوة أمر الإحالة، نافيًا أن يتم تصوير تنفيذ الحكم ذاته: "الضباط كلها بيتاخد تليفوناتها عشان ميصوروش.. المنظر بيبقى صعب جدا".

واختتم "عشماوي" حديثه بأنه توجد بعد الخرافات الموروثة عن أحكام الإعدام مثل أنه يمكن إلغاء تنفيذ الحكم إذا تمزق الحبل أثناء عملية الشنق، مؤكدًا أن ذلك ليس له أي صلة بالصحة، حيث أنه مكلف بتنفيذ عملية الإعدام"الشنق حتى الموت.. مينفعش أسيبه إلا لما يموت"، كما أن حبل المشنقة يتحمل حتى وزن 8 طن"، كما أنه إدعاء المتهم الجنون لا يغير في الأمر شئ وفقًا للقانون.

وقالت مصادر أمنية موثوقة بقطاع مصلحة السجون، إن 13 شخصاً شاهدوا تنفيذ حكم الإعدام هم اللواء حسن السوهاجي مساعد أول وزير الداخلية مدير قطاع السجون واللواء محمد علي مدير الإدارة العامة لمباحث السجون والعميد أحمد كمال مأمور سجن الاستئناف ورئيس مباحث السجن.

وبحسب المصادر فإن 6 من أعضاء وممثلي النيابة العامة بالمكتب الفني للنائب العام ونيابة حوادث شرق القاهرة حضروا تنفيذ الحكم وضابط رفيع بجهاز الأمن الوطني وواعظ ديني وممثل للطب الشرعي.

وأفادت المصادر أن "حبارة" لم ينطق بأي كلمة داخل غرفة الإعدام قبل تنفيذ الحكم، ثم تمت تلاوة منطوق الحكم الصادر ضده من قبل ضابط السجن، وبعد انتهاء سماع ما اقترفت يداه، وتذكيره بما فعله بحق 25 مجندا، قام أحد وكلاء النيابة الحاضرين بسؤاله عما إذا كان لديه أقوال من عدمه، لكنه رفض التحدث مطلقاً.

وبعد تنفيذ حكم الإعدام عن طريق حبل المشنقة تم إنزال جثة حبارة ووضعه على سرير مجهز داخل غرفة الإعدام، وقام الطبيب الشرعي من التأكد من وفاته، ثم نُقلت جثته إلى مشرحة زينهم، تمهيدا لتسليمها لذويه، بعد قيام قسم الشرطة بإخطارهم بناء على تصريح من النيابة العامة وإن رفضوا استلامها يتم دفنها بمدافن الصدقة.


التعليقات