الاتحاد الإيطالي يرفض مبدأ التسوية في عقوبة كونتي

  • الخميس 2012-08-02 - الساعة 17:24

 

روما - وكالات
 
 
رفض الاتحاد الإيطالي لكرة القدم اليوم عقوبة مدتها ثلاثة أشهر على مدرب يوفنتوس انتونيو كونتي، مستبعداً بذلك التماساً للوصول إلى تسوية في قضية التلاعب بنتائج المباريات مع اتساع حجم فضيحة المراهنات في إيطاليا التي عرفت باسم "كالتشوكوميسي".
 
وكان كونتي قد نفى بداية المزاعم بأنه لم يبلغ عن تلاعب بنتيجة مباراتين عندما كان مدربا لسيينا في موسم 2010-2011. لكنه تقدم بعد ذلك باقتراح على المدعين بفرض عقوبة الإيقاف لثلاثة أشهر بهدف تفادي السجن.
 
وبحسب وكالة الأنباء الفرنسية فإن لجنة تأديبية في جلسة استماع اليوم رفضت محاولة التسوية مع مدعي الاتحاد الإيطالي ستيفانو بالاتزي، مما يترك كونتي يواجه عقوبة أطول أو محاكمة رياضية صعبة.
 
ويلقي رفض التسوية بشكوك على عودة كونتي إلى أرض الملعب مع يوفنتوس في تشرين الثاني/نوفمبر المقبل، مما يترك الفريق في حال حرجة.
 
والمباراتان المشكوك في أمرهما جمعتا سيينا بنوفارا وألبينوليفي في دوري الدرجة الثانية.
 
وتورطت أسماء كبيرة في الفضيحة التي تتوالى التحقيقات فيها منذ العام الماضي.
 
وأحيل 13 نادياً و44 شخصاً أمام اللجنة التأديبية من قبل الادعاء التابع للاتحاد الإيطالي لكرة القدم للاشتباه في تورطهم بالفضيحة، ومن المقرر أن يمثلوا أمام اللجنة التأديبية بدءاً من غد الخميس.
 
وعرفت إيطاليا في تاريخها سلسلة من فضائح التلاعب بالمباريات، واللافت أنها غالباً ما سبقت نجاحات كروية.
 
ففضيحة "توتونيرو" عام 1980 أدت إلى اسقاط ميلان ولاتسيو إلى الدرجة الثانية ومنع المهاجم باولو روسي من اللعب مدة عامين، لكنه عاد في الوقت الملائم ليكون بطل احراز إيطاليا كأس العالم 1982.
 
وفي 2006، اسقط يوفنتوس من الدرجة الأولى وجرد من لقبي 2005 و2006 لتدخله في لجنة الحكام. وبعد نحو شهر، احزرت إيطاليا كأس العالم للمرة الرابعة في تاريخها.