لبنان يطرد سوريين إلى بلادهم رغم خشيتهم من الاضطهاد

  • الخميس 2012-08-02 - الساعة 08:07

 

بيروت-وكالات-  طرد لبنان 14 مواطنا سوريا الاربعاء إلى بلدهم بالرغم من اعمال العنف على الحدود، ما اثار انتقادات شديدة من جانب المدافعين عن حقوق الانسان.
 
واكدت السلطات اللبنانية أن اسباب الطرد ليست سياسية ولكن مسؤولا في منظمة هيومن رايتس ووتش غير الحكومية في بيروت اشار إلى أن بعض الذين ابعدوا اعربوا عن خشيتهم من التعرض للاضطهاد لدى عودتهم.
 
وقال مسؤول في المنظمة للوكالة ان "14 رجلا ابعدوا الى سوريا اليوم (الاربعاء) بالرغم من ان اربعة منهم قد طلبوا عدم ابعادهم خشية تعرضهم للاضطهاد في حال سلموا الى السلطات السورية".
 
واضاف ان احد المبعدين الـ14 ناشط سياسي اجرى اتصالات مع منظمة هيومن ووتش رايس قبل ان يسلم الى السلطات السورية، معربا عن خشيته على مصيره.
 
ولكن مسؤولا في الامن اللبناني اوضح أن الرجال المبعدين اعتقلوا لقيام بانتهاكات للقانون العام وليس لاسباب سياسية، مضيفا ان "هؤلاء الاشخاص سلموا الى السلطات السورية بسبب مشاكلهم مع القضاء وارتكابهم جنحا وبحسب علمنا فان الامر لا يتعلق بناشطين سياسيين".
 
واكد انه "لو كان الامر كذلك لما كنا ابعدناهم".
 
وقال مسؤول منظمة هيومن ووتش رايس "نعتقد انه لو قال احدهم انه يخشى من الاضطهاد لتوجب عليهم ان لا يبعدوه".
 
ويتهم المدافعون عن حقوق الانسان السلطات السورية باللجوء الى التعذيب وسوء المعاملة بحق المعتقلين.