أهم 7 علامات قد تشير إلى الإعتداء الجنسي على الطفل

  • الأحد 2016-09-18 - الساعة 14:52

كيفية معرفة ما إذا كان قد تم الاعتداء جنسيّاً على طفل ام  لا

شاشة نيوز - وكالات - الاعتداء الجنسي على القاصر هو من أخطر المشاكل التي يواجهها مجتمعنا. ويميل الأطفال الضحايا في هذه الحالات، ولأسباب مختلفة، إلى عدم الوعي لما يحدث. ولهذا السبب، من المهم البقاء في حالة تأهّبٍ قصوى إزاء أيّ من العلامات التي قد تدل على أن الطفل هو ضحية اعتداءٍ جنسي.

ويخلق هذا السلوك لدى الطفل مجموعةً من التصرفات وردود الفعل التي لا تناسب سنّه، والآثار النفسية التي تخلّفها هذه المشكلة أكثر خطورةً. لهذا السبب، من الضروري أن يعالج الاختصاصيّ الطفل الذي تعرض لاغتصاب أيّاً كان نوعه.

1-جروح مرئية. يوجد كل الأنواع من العلامات المرئية، إلى العلامات التي لا تكون واضحة دائمًا. قد يواجه الطفل صعوبةً في المشي أو الجلوس، وقد تظهر عليه كدمات، ولدغات، وحتى التهابات في المناطق التناسلية. وفي بعض الحالات، تظهر التمزقات على الملابس، والدم على الملابس الداخلية، الخ.

2-التصرفات. تظهر سلوكيات انتكاسية معتادة لدى الأطفال الأصغر سنًّا، مثل عدم التمكن من التحكم في العضلات الشرجية. ومن الشائع أيضًا أن يتراجع أداؤهم الأكاديمي بشكلٍ ملحوظ، وأن تظهر عليهم السلوكيات العدوانية والنشاط المفرط.

3-الحياة اليومية. تصبح بعض الأمور أكثر تواترًا مثل الصعوبات في النوم واضطرابات الطعام (الشره المرضي، أو فقدان الشهية)، وأزمات البكاء المفاجئ من دون سببٍ واضح. فلا تتركوهم لوحدهم، واطلبوا من شخصٍ بالغٍ أو شخص تثقون به، البقاء معهم طوال الوقت.

4-الجوانب العاطفية. ثمة تغيير جذري في مزاجهم، يتميز عادةً من خلال الانسحاب، ولكن تظهر عليهم سلوكيات عدوانية من وقت لآخر، ويصبحون فائقي النشاط. ويواجهون أعراض الاكتئاب، وزيادة كبيرة في القلق وتدني ثقتهم بنفسهم.

5-السلوك الجنسي. لديهم معرفة وسلوك جنسيين غير مناسبين لسنهم. ويميلون إلى الرسومات، أو التخيلات، أو ممارسة الألعاب التي تشير إلى النشاطات الجنسية. كما أنهم عادةً ما يرتدون كميةً زائدة من الملابس عند الخروج من المنزل أو في المنزل، كوسيلة لجعل الاعتداء عليهم أصعب.

6-السلوكيات المدمرة. قد يكون لديهم سلوك عنيف تجاه أنفسهم، ما يتسبب في جروحٍ من أي نوع، وفي بعض الحالات، قد يمارس هؤلاء الأطفال سلوكيات كمحاولة الانتحار، أو التفكير فيه.

7-العلاقات الشخصية. يواجهون بعض الصعوبة في بناء علاقات مع أطفال من عمرهم. وغالبًا ما يرفضون زيارة الأقارب أو أصدقاء العائلة. ويميلون إلى عزل أنفسهم عن أصدقائهم وأقاربهم.

نصيحة
• إذا كنتم تشكّون في تعرض طفل للاعتداء، تحدثوا إليه، وراجعوا طبيبًا مختصاً على الفور.