منظمة يهودية - أمريكية تقدم معونات للسوريين

  • الخميس 2016-07-28 - الساعة 08:30

لتعزيز العلاقات معهم

القدس- شاشة نيوز- يدرس جيش الاحتلال الإسرائيلي في هذه الأيام، طلب منظمة إنسانية يهودية - أمريكية، تدعى "عاميليا"، تنوي تقديم معونات إنسانية للبلدات السورية في منطقة الجولان، المحاذية للحدود الإسرائيلية، بهدف مد يد العون للسكان في المنطقة، وتعزيز العلاقات معهم " لمستقبل أفضل"، حسب قول المنظمة.

ويرأس المنظمة المعنية رجل الأعمال اليهودي، موتي كهانا، الذي يرى ضرورة إقامة "منطقة آمنة" في الجانب السوري من الحدود مع إسرائيل، بغية إعادة الحياة إلى طبيعتها بعدما خرجت عن نصابها في أعقاب الحرب المندلعة في الدولة منذ 5 سنوات وأكثر.

ومن المعلوم أن قوات المعارضة السورية هي التي تسيطر على المنطقة الحدودية مع إسرائيل، بعد انسحاب قوات الجيش السوري منها وتركيز قواتها في محيط العاصمة دمشق.

وتهدف المنظمة، حسب قولها إلى "تعزيز المجتمع المدني في المنطقة"، وذلك بتقديم العون على ثلاثة أوجه، الأول هو نقل أجهزة طبية إلى المنطقة، وإقامة مستشفى ميداني يستبدل الحاجة لنقل الجرحى إلى داخل إسرائيل. والوجه الثاني هو إعادة تأهيل المؤسسات التربوية، وتمكين مواصلة التعليم في المدارس. والثالث إدخال مساعدات غذائية ضرورية لأهالي المنطقة.

وقال المتحدث باسم جيش الاحتلال لموقع "Ynet" الإسرائيلي، الذي أورد الخبر، إن الجيش "يدرس التعاون مع منظمات مختلفة بهدف تقديم مساعدات إنسانية للسوريين". وتحدث رئيس الجمعية في حديث مع الموقع ذاته عن المبادرة قائلا "من المهم أن نظهر للعالم والسوريين من هم الإسرائيليون بالفعل"، وأضاف "الأوضاع في سوريا أقسى من الأوضاع في غزة، ويجب على الجميع أن يقدم المساعدة. إننا بحاجة إلى عون المجتمع الدولي".

وأوضح كهانا أن أهدافه إنسانية وليست سياسية قائلا "لسنا مع الأسد أو مع داعش. هذه رسالة مهمة للشعب السوري لكي نتمكن في المستقبل من بناء علاقات ودية بين الجانبين". ومن المتوقع أن تبدأ المنظمة عملها في الأسابيع القادمة بالتنسيق مع الجيش.

الى ذلك تنقل صحيفة صحيفة "القدس العربي"، عن لسان مصدر ميداني في محافظة القنيطرة قوله، أن المعونات الإسرائيلية "بدأت تدخل منذ عام 2013، وازدادت وتيرتها بُعيد إغلاق الأردن لحدوده البرية مع سوريا".