رمضان يزيد مبيعات القهوة العربية 300%

  • الثلاثاء 2012-07-31 - الساعة 11:04

 

شكل إقبال السعوديين على القهوة كمشروب رئيسي على موائد إفطارهم في شهر رمضان الكريم، ارتفاع مبيعاتها محليا لدى محلات المحامص والعطارة بشكل رئيسي، حيث ارتفعت مبيعاتها لأكثر من 300 في المائة أكثر مما كانت عليه قبيل دخول الشهر الفضيل، حيث يعتبر تناول القهوة على الإفطار أمر أساسي لدى معظم العائلات، وخصوصا أن البعض لا يحرص على تناولها طوال السنة، إلا أنه يفضل تناولها في هذا الوقت من العام 
 
وألقى هذا الإقبال بظلاله سلبا على أسعار القهوة، التي ارتفعت بشكل طفيف، تماشيا مع هذا الإقبال بحسب تأكيدات متعاملين في قطاع القهوة، وهو القطاع الذي يجد رواجا كبيرا هذه الأيام، ويراهن موردوه على هذا الشهر الكريم في تحقيق أعلى الإيرادات وجني أرباح إضافية تعوضهم الركود الذي يلف تجارتهم طوال العام.
 
إن شهر رمضان هو الرقم الصعب الذي يضعون كل آمالهم عليه عند نقص الإيرادات طوال السنة، حيث يعوضون الركود الذي يغشى على السوق طوال العام، وذلك بنفض غبار الكساد والبدء في تحقيق الإيرادات، لافتا إلى أن العملاء ليسو فقط من السعوديين، بل إن ثقافة تناول القهوة على موائد الإفطار، امتدت لتشمل الوافدين الذين لوحظ أنهم يحرصون على تناولها عند إفطارهم. ارتفع مبيعات بن القهوة خلال الشهر الفضيل، لأكثر من 300 في المائة، إذا ما قورنت بالفترة التي سبقت دخول شهر رمضان، وهي نسبة كبيرة تغنيهم لأشهر قادمة عن تحقيق مزيد من الأرباح، مبينا أن هذه الأيام من أكثر الفترات التي تشهد فيها محال العطارة إقبالا من العملاء.
 
وتعتبر القهوة العربية، من أنواع القهوة الخفيفة، حيث توضع فيها حبات الهيل عند بعض أهل البادية والحضر من العرب، والبعض الآخر يزيد من كميات إعدادها لتصبح غامقة اللون ثقيلة المقادير، وتتميز بأنها ذات مذاق مر، وذلك لعدم احتوائها على السكر بشكل نهائي، وتقدم في فنجان صغير فمه أوسع من قاعدته.
 
ويعتبر تقديم القهوة العربية عند السعوديين من واجبات الضيافة، كما أنه يتم تناولها في حفلات الأفراح والمآتم على حد سواء، باعتبارها المشروب الشعبي الأول المفضل لدى السكان المحليين، إضافة إلى وجوب وجوده على معظم موائد السعوديين الذين لا يستغنون عن وجوده على رأس قائمة مشروباتهم الرمضانية عند تناول الإفطار.