بانيتا يدعو الأسد للرحيل ويؤكد على ضرورة تماسك الجيش السوري بعده

  • الثلاثاء 2012-07-31 - الساعة 10:24

 

 
واشنطن- وكالات- قال وزير الدفاع الاميركي جون بانيتا إنه يجب الابقاء على القوات الحكومية في سورية متماسكة عندما يطاح بالرئيس بشار الاسد من السلطة محذرا من تكرار اخطاء حرب العراق، داعيا الأسد إلى الرحيل إذا "كان يريد حماية نفسه وحماية عائلته".
 
واضاف بانيتا في مقابلة مع شبكة تلفزيون "سي.ان.ان" اثناء زيارة الي تونس ليل الاثنين إن الحفاظ على الاستقرار في سورية سيكون مهما وفق أي خطة تتضمن رحيل الاسد عن السلطة. وقال "اعتقد ان من المهم عندما يرحل الاسد ..وهو سيرحل.. السعي الي صيانة الاستقرار في ذلك البلد".
 
"افضل طريقة للحفاظ على ذلك النوع من الاستقرار هو الحفاظ على أكبر قدر ممكن من الجيش والشرطة متماسكا الي جانب قوات الامن مع الامل بان يستمر ذلك اثناء الانتقال الي حكومة ديمقراطية."
 
وكان قرار إدارة الرئيس الاميركي السابق جورج دبليو بوش حل قوات الامن العراقية والذي اتخذ بعد وقت قصير من الغزو الذي قادته الولايات المتحدة في 2003 عاملا مساعدا مهما في نشوب الحرب الاهلية الدموية التي اعقبت ذلك. وقال منتقدون ان ذلك القرار أدى الي تسريح عشرات الالوف من الشبان المسلحين الساخطين.
 
وهناك مخاوف بشان ما قد يحدث بعد رحيل الاسد في بلد يحتل موقعا استراتيجيا ويعج بالتوترات الدينية والعرقية.
 
وقال بانتيا "بصفة خاصة عندما يتعلق الامر باشياء مثل المواقع الكيماوية فانهم يقومون بعمل جيد في تأمين تلك المواقع" في اشارة الي القوات السورية، موضحا "إذا توقفوا فجأة عن القيام بذلك فانها ستكون كارثة ان تسقط تلك الاسلحة الكيماوية في الايدي الخاطئة.. أيدي حزب الله أو متطرفين اخرين في المنطقة".
 
وفي ذات لإطار، دعا  بانيتا الرئيس السوري إلى الرحيل إذا "كان يريد حماية نفسه وحماية عائلته"، وقال بانيتا إن الأسد "يعلم انه يواجه مشكلة، ورحيله يعد مسألة وقت".
 
وسئل عما يريد أن يقوله للأسد، فأجاب "أود أن أقول انه إذا أردت أن تحمي نفسك وتحمي عائلتك فمن الأفضل لك أن ترحل"، مضيفا  ان الولايات المتحدة تقدم مساعدة "غير قاتلة" للثوار في سورية، بما في ذلك أجهزة اتصال.
 
لكنه أوضح ان دول أخرى تقدم مساعدة عسكرية مباشرة أكثر، "ولذا لا جدل حول ان الثوار يحصلون بطريقة أو بأخرى على الدعم الذي يحتاجونه بغية الاستمرار بهذا القتال".
 
وكان بانيتا قال يوم الأحد الماضي ان الهجمات التي يشنها الجيش السوري على مدينة حلب ستكون بمثابة "مسمار في نعش الأسد" إذ انها ستزيد من عدد الأشخاص الذين يعارضون الحكومة.