نابلس بلا محافظ وبلا رئيس بلدية

  • الأربعاء 2016-06-01 - الساعة 15:02

الفوضى الى اين؟
نابلس-خاص شاشة نيوز- شهدت مدينة نابلس الليلة الماضية عملية اطلاق نار استهدفت منزل عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة  التحرير، رئيس بلدية نابلس السابق، غسان الشكعة ، دون وقوع اصابات، وقبلها اشعل محتجون الاطارات وسط الشارع الرئيسي في منطقة رفيديا صاحبه اطلاق نار كثيف، فيما تشهد بعض المناطق احتجاجات على سياسة البلدية من انشاء محطة تنقية لمعالجة مياه المجاري وانشاء مكب نفايات في الجانب الشرقي الشمالي للمدينة، واحتجاجات في المخيمات على تقليصات خدمات وكالة الغوث " الاونروا".  
محافظة نابلس عاشت الفترة الاخيرة عدة تجاذبات من بينها استقالة رئيس البلدية غسان الشكعة، وتعين لجنة تسير اعمال للبلدية لمدة شهر الا ان اللجنة ما زالت تزاول اعمالها منذ اكتوبر العام الماضي، فيما تم توقيف محافظ نابلس اللواء اكرم الرجوب عن العمل اواخر نيسان الماضي، وما زالت نابلس بلا محافظ حتى هذه الايام. 

"الفصائل" تنظر بخطورة 

نصر ابو جيش منسق لجنة التنسيق الفصائلي بنابلس، قال في حديث لشاشة نيوز، ان الاوضاع في المحافظة مقلقة جدا ؛ بسبب الفراغ في المحافظة،. واضاف " نحن كفصائل ننظر بخطورة لهذا الوضع،  ومنذ يومين كان على طاولة الفصائل نقاش حول ما يجري في المدينة وهناك افكار طرحت لايصال رسالة واضحة الى الرئيس محمود عباس ورئيس الوزراء الدكتور رامي الحمد الله وسيكون مؤتمر في المحافظة لترسيخ الحريتات والسلم الاهلي في المدينة والمخيمات والريف". 

واشار الى ان الاوضاع بشكل عام تتجه نحو التوتر والتصعيد، خاصة ما شهدته المدينة بالامس من اعتداء على الشوارع وفجر اليوم الاعتداء على منزل عضو اللجنة التنفيذية غسان الشكعة، الامر الذي يعني الاعتداء على اعلى هرم للشعب الفلسطيني. وقال " اصدرنا موقف ادانة لهذا العمل وطالبنا في الكشف عن هؤلاء الجبناء وان يكون موقف واضح  من الرئاسة ومنظمة التحرير".  

واوضح ابو جيش ان  ظروف سيئة في نابلس وهناك حالة غليان في اكثر من مسالة؛ نتجية فراغ في المحافظة حيث ان نابلس بدون محافظ، وبلدية ليس لديها رئيس بشكل قانوني بل هي لجنة معنية ، وهناك فراغ واضح من الجهة الامنية  والسياسية حتى الاقتصادية لاعادة نابلس الى مكانتها الطبيعية ". 

واضاف هناك اقتراحات بان يكون هناك قرار سياسي واضح بخصوص نابلس من قبل الرئيس محمود عباس، لتطبيق الامن في الواقع بشوارع المحافظة، من خلال احترام الراي والناس واعطاء صلاحيات الى الامن الفلسطيني لمعاقبة كل من يخالف القانون ومحاسبة المعتدي، والعمل مع المؤسسات لايصال فكرة السلم الاهلي والاحترام. 
وتابع " الامر يتطلب قرارا حازما من اجل فرض القانون، وهذا ما شهدته المحافظة قبل شهور من خلال النشاط الامني المستمر الذي احس المواطن من خلاله بالامان 

"المجتمع المدني" يدعو لمنظومة متكاملة 
الناطق باسم تجمع مؤسسات المجتمع المدني في محافظة نابلس، سامر عنبتاوي، اكد ان الموضوع الامني يشمل الوطن وبحالة خاصة محافظة نابلس. 
وقال في حديث لشاشة نيوز" هناك فعلا تراجع على المستوى الامني بكافة المستويات بسبب غياب تطبيق القانون بشكل واضح ، وان المواطن في نابلس لا يشعر بالامان، الامر الذي يستدعي  لمنظومة متكاملة تعمل على امن المواطن، تشمل وجود الهيئات الرسمية  التي تقوم بدورها  والهيئات الامنية التي تقوم بدروها في حفظ النظام وسيادة القانون وتطبيق قرارات المحاكم، ويشمل ايضا نوع من التفاهم ما بين المجتمع والجهات الرسيمة ".  
واشار الى ان هناك بداية لحالة متزايدة من تجاوز القانون وانتشار السلاح في المناسبات و انتشار الفوضى في الشوارع، وعدم احترام القانون،  مؤكدا اهمية اجراء انتخابات للهيئات الرسمية بشكل دوري وفتح باب الحوار مع المجتمع المحلي لمناقشة حاجات المحافظة الامنية والاقتصادية. 
وشدد على ضرورة الاستمرارية في الموضوع الامني وخلق حالة من الخطط الامنية المتكاملة التي ترتبط بسيادة القانون وتطبقيه وفتح الحوار مع بين المواطنين والجهات الرسمية؛ بغية دعم الجهات الامنية في تفنيذ القرارات وسيادة القانون واحترام رجال الامن، في محافظة لها خصوصية من الجانب الجغرافي والديمغرافي