أوباما وأردوغان يريدان تسريع الانتقال دون الأسد وتركيا تتأهب

  • الثلاثاء 2012-07-31 - الساعة 08:01

 

انقرة- واشنطن- وكالات-اكد البيت الابيض ان الرئيس الاميركي باراك اوباما ورئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان تحدثا عبر الهاتف الاثنين بهدف "تنسيق الجهود لتسريع الانتقال السياسي في سورية"، فيما تشهد الحدود التركية السورية مزيدا من التعزيزات العسكرية من جانب انقرة وسط تصاعد القلق  بشأن الأمن على حدودها الجنوبية.
 
من ناحيتها، اوضحت الرئاسة الاميركية في بيان ان ذلك يتضمن رحيل الرئيس السوري بشار الاسد والاستجابة لمتطلبات الشعب السوري.
 
وقال البيان ان الرئيس الاميركي ورئيس الوزراء التركي "وعدا ايضا بتنسيق جهودهما لمساعدة العدد الاكبر من النازحين السوريين ليس فقط في سوريا ولكن ايضا في تركيا وفي كل المنطقة". واشاد أوباما بـ"سخاء الاتراك" في الوقت الي تستقبل فيه تركيا حوالى 44 الف سوري هربوا من اعمال العنف في بلادهم في عشر مخيمات للاجئين.
 
وجرت هذه المحادثات بين الحليفين في الحلف الاطلسي في وقت سجل فيه المتمردون السوريون الاثنين نقطة مهمة بسيطرتهم على نقطة قرب حلب تربطها بتركيا وتتيح لهم نقل تعزيزات وذخيرة الى المدينة التي تشهد معركة بين المتمردين والجيش السوري النظامي.
 
وفي ذات الوقت، ذكرت صحيفة تركية ان القوات المسلحة التركية طلبت من هيئة الأرصاد الجوية إعطاءها تقارير مفصلة لأحوال الطقس في سورية والعراق لتحقيق المزيد من الدقة أثناء تنفيذ عمليات قصف مدفعي.
 
وقالت "حريت" في تقرير على موقعها الإلكتروني إن الجيش التركي والهيئة سبق أن وقعا قبل ثلاث سنوات بروتوكولاً وأسسا نظام توقعات للمساعدة في توجيه الضربات المدفعية والصاروخية.
 
وأشارت إلى أن النظام يغطي مناطق في جنوب شرق تركيا وشمال العراق حيث تندلع اشتباكات بين قوات الأمن التركية وعناصر من العمال الكردستاني، وأن الجيش طلب الاثنين أن يتم ضم كامل الأراضي السورية والعراقية إلى النظام إضافة إلى منطقة تمتد من البلقان إلى بحر قزوين.
 
ويمكن للنظام أن يعطي توقعات للأحوال الجوية خلال ثانيتين وأن يتوقع الطقس على ارتفاع أقصاه 40 كلم مع مدى أقصاه البحر الأسود، علماً أن النظام السابق الذي كان الجيش يعتمده كان يتوقع الأحوال الجوية على ارتفاع أقصاه خمسة كيلومترات ومدى أقصاه 15 ويحتاج إلى ساعة لإصدار التقرير.
 
وقالت "حريت" إن الأحوال الجوية تؤثر على دقة الهجمات المدفعية بنسبة تصل إلى 67%.
 
وكان رئيس الحكومة رجب طيب أردوغان حذر مؤخراً من أن بلاده لن تسمح للعمال الكردستاني بأن يصبح عنصر تهديد ضد تركيا أو أن يستخدم قواعد في شمال العراق.
 
وفي ذات السياق، قال شهود عيان وتقارير صحفية إن تركيا أرسلت قافلة مكونة من نحو 20 عربة لنقل الجنود وبطاريات صواريخ ومدرعات إلى الحدود مع سورية الاثنين، فيما لم يرد مؤشر على أن القوات التركية ستعبر الحدود وربما تكون تحركات هذه القوات احترازية بالدرجة الاولى في مواجهة تصاعد العنف في سورية.
 
وقالت وكالة انباء الأناضول الحكومية إن القافلة تركت قاعدة في إقليم غازي عنتاب متجهة إلى الجنوب لإقليم كيليش حيث سترابط القوات.
 
وقال شهود إن القوات والعربات تركت طريقا سريعا رئيسيا وإنها تتمركز الآن بامتداد قطاع به سياج على الحدود مع سورية.
 
وفي تطورات أخرى، أعلنت تركيا الإثنين أن أنه تم استخراج 9 قطع حساسة من المقاتلة التركية التي أسقطتها سورية، ولم توضح  ماهية هذه القطع التي تم العثور عليها.
 
وكانت سوريا أسقطت مقاتلة تركية في 22 حزيران وتم انتشال جثتي الطيارين اللذين كانا على متنها ومجموعة صغيرة من القطع فيما لا تزال معظم قطع الطائرة تحت المياه.
 
وتسعى تركيا للعثور على قطع الطائرة لتحديد كيفية سقوط المقاتلة التركية التي تقول أنقرة إنها أسقطت في الأجواء الدولية بينما تتهمها دمشق باختراق الأجواء السورية.