أميركا تخشى وقوع مجزرة في حلب وسط تعزيزات عسكرية لقوات النظام

  • الجمعة 2012-07-27 - الساعة 12:41

 

واشنطن- وكالات- أعربت الولايات المتحدة الأميركية الخميس عن خشيتها من وقوع مجزرة في حلب، ثاني كبرى مدن سوريا والتي يبدو أن القوات النظامية تستعد لشن هجوم عليها، مؤكدة أنها لن تتدخل عسكريا في هذا البلد.
 
قالت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية فيكتوريا نولاند إن تقارير جديرة بالثقة عن أرتال دبابات تتجه صوب حلب وهجمات بالمروحيات والطائرات المقاتلة تمثل "تصعيدا خطيرا" وإن مبعث القلق هو "أن نشهد مذبحة في حلب"، وأضافت "قلوبنا مع أهل حلب، وهذه مجددا محاولة أخرى يائسة من النظام الذي يتهاوى من أجل الحفاظ على السيطرة".
 
وأوضحت نولاند أن واشنطن لا تتوقع تدخلا عسكريا في الصراع بدون تفويض من مجلس الأمن، واكتفت بالقول إنه يجب مضاعفة جهود الولايات المتحدة مع الدول التي تتفق معها خارج نظام الأمم المتحدة.
 
في غضون ذلك، أفاد مصدر امني ان "تعزيزات من القوات الخاصة انتشرت الاربعاء والخميس في الجهة الشرقية للمدينة، كما وصلت قوات اضافية ستشارك في هجوم مضاد شامل الجمعة او السبت" على حلب. واوضح ان "1500 الى الفي مقاتل وصلوا ايضا من خارج المدينة لدعم نحو الفي مقاتل من المتمردين موجودين في المدينة"، مشيراً الى ان هؤلاء ينتشرون في الاحياء الجنوبية والشرقية على اطراف حلب، وخصوصا صلاح الدين والجوار.
 
و توقع "الجيش السوري الحر"  حصول الهجوم فعلاً. وقال رئيس المجلس العسكري لمحافظة حلب التابع له العقيد عبد الجبار العكيدي في اتصال عبر "سكايب": "وصلت تعزيزات عسكرية الى حلب، ونتوقع هجوما كبيرا في اي لحظة، ولا سيما في المناطق الجنوبية والشرقية والغربية الواقعة على الاطراف".
 
وأوردت صحيفة "الوطن" السورية القريبة من السلطات ان "حلب ستكون المعركة الاخيرة التي يخوضها الجيش العربي السوري. وبعد القضاء على الارهابيين فيها ستخرج سوريا من أزمتها".
 
وحلب التي يزيد عدد سكانها على مليوني نسمة هي ثاني كبرى المدن السورية وهي عاصمتها التجارية. ويمثل القتال الشديد في انحاء حلب والعاصمة دمشق مرحلة جديدة من العنف الذي يخيم على سوريا منذ تفجر الاحتجاجات قبل 16 شهرا وبعد هجوم قنبلة قتل فيه أربعة من أكبر مساعدي الاسد في دمشق الاسبوع الماضي.