صحيفة الرأي الحكومية: أردني متهم بالإرهاب في سوريا توفي قبل 16 عاما

  • الجمعة 2012-07-27 - الساعة 11:03

 

عمان- عن القدس العربي- دخل الإعلام الرسمي الأردني الجمعة ولأول مرة على خط الرد على نظيره السوري في بداية لحرب إعلامية إتهامية تدلل على أزمة حادة وصامتة بين عمان ودمشق، حيث قدمت صحيفة "الرأي" الأردنية الحكومية أدلة موثقة على ما وصفته مصادر رسمية بكذب وإفتراءات الإعلام السوري الرسمي.
 
الموضوع يتعلق بإستخدام وكالة الأنباء الرسمية السورية (سانا) لأسماء مواطنين أردنيين بإعتبارهم متورطين في الإرهاب داخل سوريا حيث قالت صحيفة الرأي أن مواطنا أردنيا إتهمته سوريا بالتحضير لعمل إرهابي توفي في الواقع في عمان قبل 16 عاما.
 
وقالت "الرأي" في تقرير إخباري لها بانها حصلت على شهادة وفاة للمدعو اسامة عبدالقادر أحمد الذهبي المتهم بالارهاب في سوريا وفق ما صرحت به وكالة الانباء السورية الاسبوع الماضي، مدعية بأنه قادم من الاردن لتنفيذ عمليات ارهابية وسط مدينة دمشق.
 
وتفيد شهادة الوفاة الصادرة عن مكتب احوال السلط- غربي العاصمة عمان- ان المدعو اسامة الذهبي توفي بتاريخ 30 / 5 / 1996.
 
في حين قالت وكالة الانباء السورية ان قوات حرس الحدود أحبطت محاولة تسلل المدعو اسامة الذهبي مع مجموعة "إرهابية" مسلحة من الأراضي الأردنية غرب معبر نصيب على الحدود الأردنية السورية، مشيرة الى أنه وفي بلدة خربة غزالة اشتبكت الجهات المختصة مع مجموعة مسلحة اعتدت على قوات حفظ النظام في البلدة المذكورة.
 
ووفقا لتقرير "الرأي" فالمتوفي كان يعمل محاسباً في احدى الشركات في عمان-وفق اقارب له-وحاصل على الجنسية الاردنية.
 
ولم يسبق للإعلام الأردني الرسمي أن ناقش مثل هذه التفاصيل خلافا للصحافة الإلكترونية حيث سارعت عشائر أردنية مرتين على الأقل لإثبات وقائع {إنتحال} السلطات السورية لأسماء مواطنين أردنيين والزج بهم في إتهامات لها بالإرهاب.
 
وكان عضو البرلمان محمد زريقات قد اكد بأنه يعرف شخصيا عائلة مواطن سوري يحمل إسم نفس العشيرة قدمه الإعلام السوري كمواطن أردني من عشيرة الزريقات الأردنية فيما هو من عشيرة الزريقات في محافظة درعا.
 
وقبل ذلك إتهمت عشيرة الجازي السلطات السورية بقتل مواطنها فارس الجازي أثناء عبوره لدمشق لأغراض عائلية وإتهامه بالإرهاب.