سوريا: 180 قتيلا حصيلة الخميس.. حلب ودمشق في مرمى النيران

  • الجمعة 2012-07-27 - الساعة 08:08

دمشق- وكالات- قتل 180شخصا الخميس بنيران الجيش النظامي أغلبهم في دمشق وريفها وحلب، وفقا للشبكة السورية لحقوق الإنسان، وسط استمرار الاشتباكات والقصف في دمشق طال مناطق في أحياء مخيم اليرموك والحجر الأسود وأنحاء أخرى بالبلاد.

 
في تلك الأثناء تعيش دمشق هي الأخرى معاركها الخاصة، حيث قالت لجان التنسيق المحلية إن الجيش النظامي قصف مناطق في أحياء مخيم اليرموك والحجر الأسود والتضامن والقدم بدمشق، وأفادت أنباء باستشهاد واصابة فلسطينيين إثر القصف الذي طال المخيم الخميس، فيما دارت اشتباكات قرب ضريح الجندي المجهول على سفح جبل قاسيون وفي الحجر الأسود بالعاصمة.
 
وقال "المرصد السوري لحقوق الانسان" ان اشتباكات دارت بعض الوقت في شارع 30 بمخيم اليرموك جنوب شرق المدينة. واضاف ان القصف تواصل على حي الحجر الاسود  الذي تستخدم فيه المروحيات، وتحدث عن "اشتباكات عنيفة مستمرة منذ يوم امس في الحي الذي تحاصره القوات النظامية من محاور عدة".
 
واتهمت شبكة شام قوات النظام بارتكاب مجزرة في بلدة يلدا بريف دمشق حيث قتل العشرات جراء القصف، كما تواصل القصف على داريا والسيدة زينب وكفر بطنا.
 
وأفادت الهيئة العامة للثورة بأن اشتباكات عنيفة بين الجيش النظامي وعناصر الجيش السوري الحر اندلعت في حيي صلاح الدين والحمدانية وغيرهما من أحياء حلب، كما تواصل القصف المدفعي والمروحي على أحياء المرجة والصاخور والشعار وسيف الدولة، كما ذكرت شبكة شام الإخبارية أن بلدتي منبج ودارة عزة بحلب تعرضتا لقصف عنيف من راجمات الصواريخ في قصف هو الأعنف منذ اندلاع الثورة.
 
 
 
 
وتجدد القصف أيضا على مدن القصير وتلبيسة والحولة والرستن وقرى الضبعة والبويضة الشرقية في حمص، واقتحمت قوات النظام أحياء في حماة، كما قصفت قرى الشريعة وباب الطاقة والحواش والحويجة في ريفها.
 
وفي دير الزور، تجدد القصف على أحياء الجبيلة والكنامات والعرضي، وعلى بلدات الحصان والعليان ومحيميدة، والأمر نفسه في قرى العيدو وسلمى ودورين بريف اللاذقية، وفي قرى الحراك واليادودة واللجاة وداعل والشيخ مسكين وطفس بريف درعا، وفي قرية جباتا الخشب بالجولان.
 
في غضون ذلك، قالت قناة "الجزيرة" إن جنديا أردنيا أصيب في كمين للجيش النظامي السوري أثناء عبور لاجئين سوريين إلى منطقة الرمثا، وتبعه تبادل لإطلاق النار بين جنود الطرفين عبر الحدود.
 
وعلى الحدود التركية في الشمال، أفادت القناة الإخبارية بحدوث حركة نزوح واسعة إثر القصف العنيف على بلدة تفتناز بمحافظة إدلب، كما انشق عدد من الجنود عن الجيش النظامي في مطار البلدة، وذكرت شبكة شام أن القصف طال مدينتي كفرنبل وسراقب مع استمرار الاشتباكات وسقوط عدد من القتلى والجرحى.
 
وعلى صعيد آخر، بث ناشطون مشاهد لتظاهرات مسائية في أحياء قبر عاتكة ومخيم فلسطين والقنوات ودمر البلد ومشروع دمر في دمشق، كما خرجت مظاهرات في سقبا وكفر بطنا ودوما وحرستا والتل والكسوة في ريف دمشق، وكذلك في حي سيف الدولة ومساكن هنانو في حلب، وفي كفرتخاريم وكفرنبل في إدلب، وحي السبيل بدرعا، والميادين في دير الزور ومناطق أخرى من سوريا.
 
من جهة أخرى، استقبل العراق الخميس 800 لاجئ سوري بينهم 5 جرحى من منطقة البوكمال الحدودية، وقال مصدر محلي إن الجهات الصحية قدمت الإسعافات الأولية للجرحى وأحالت أحدهم إلى مستشفى الرمادي.
 
وفي الأردن، قال مصدر أمني إن نحو 200 لاجئ سوري تمكنوا من الهرب ظهر الخميس من مكان تجمعهم في ملعب حديقة الملك عبد الله الثاني بمدينة الرمثا، مؤكدا أن البحث لا يزال جاريا عنهم في المدينة.
 
ويقدر عدد اللاجئين المتواجدين في الملعب بما بين 3800 و4000 لاجئ، علما بأن السلطات الأردنية أوقفت الثلاثاء الماضي قرار السماح للأردنيين بكفالة اللاجئين السوريين.
 
وفي الأثناء، قال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية إن وكالات الإغاثة العاملة في سوريا تمكنت الشهر الماضي من زيادة مساعداتها بشكل كبير رغم خطورة الأجواء.
 
في السياق أعلن متحدث باسم وزارة الخارجية الأوكرانية أن أوكرانيا بدأت الخميس عملية إجلاء رعاياها من سوريا، الذين تقدر أعدادهم بنحو 5000، معظمهم من النساء والأطفال.