تقرير | مودريش ليس أول لاعب يتمرد على فريقه من اجل الانتقال لنادي آخر !!

  • الثلاثاء 2012-07-24 - الساعة 21:30

 

مدريد - وكالات
 
من الواضح أن ظاهرة "التمرد" سواءً بالتغيب عن التدريبات أو عن طريق التصريحات الصحفية أو حتى عدم الظهور بمستويات لائقة في المباريات قد أصبحت شائعة في عالم كرة القدم، وإن كان مودريتش آخر من تمرد على فريقه من أجل تغيير الأجواء وتحقيق حلمه باللعب على أعلى المستويات، فمن المؤكد أنه لن يكون الأخير في القيام بذلك.
 
 
وخلق اللاعب الكرواتي جدلاً كبيراً خلال الأيام الأخيرة برفضه السفر رفقة فريقه توتنهام إلى الولايات المتحدة الأمريكية من أجل خوض معسكر إعدادي للموسم القادم، وذلك رغبة منه في الضغط على رئيسه ليفي من أجل التخفيض من متطلباته التي وصلت إلى 45 مليون يورو. ومن الجيد أن نذكِّر بأن هذه ليست المرة الأولى التي يتمرد فيها مودريتش على السبيرز، فقد قام بنفس الفعلة خلال الموسم الماضي من أجل الانتقال إلى تشيلسي، لكن محاولاته باءت بالفشل، وهو ما جعله هذا الموسم أكثر تمسكاً بالرحيل وربما أكثر استعداداً للتمرد وعدم الخضوع لناديه من أجل الانتقال.
 
وكما ذكرنا، فإن مودريتش لن يكون الأول أو الأخير في القيام بــ"ثورة" ضد ناديه من أجل المغادرة، وفي هذا الصدد نشرت صحيفة "ماركا" تقريراً حاولت خلاله التذكير ببعض اللاعبين الذين حذو حذو الكرواتي من أجل تحقيق رغبتهم: 
 
كريستيان كاريمبو: لاعب فرنسي كان من بين الأوائل في اتباع طريقة التمرد. ففي سنة 1997، أعلن كاريمبو تمرده على فريق سامبدوريا رغبة منه في الانتقال إلى ريال مدريد أو برشلونة الذين أبديا اهتماماً كبيراً بضمه. وبعد شد وجدب طويل، رضخ الفريق الإيطالي لرغبة اللاعب رغبة منه في الاستفادة مادياً منه، فباعه لريال مدريد مقابل مبلغ قارب 5 ملايين يورو.
 
 كلود ماكاليلي: سنة 2003، توصل اللاعب الفرنسي ماكاليلي بعرض ضخم من فريق تشيلسي، فقرر
التحدث مع مسؤولي ريال مدريد من أجل تسهيل مأمورية خروجه، لكن النادي الملكي رفض تماماً فكرة رحيله، كما رفض تحسين عقده. بعد ذلك، أعلن ماكاليلي  تمرده ولم يحضر لأي من تدريبات الفريق، وهو ما جعل ريال مدريد أمام خيار واحد لا ثاني له: بيعه. وهو ما حصل فعلاً، وانتقل بعد ذلك الفرنسي إلى ستامفورد بريدج مقابل 20 مليون يورو.
 
رويستون درينتي: أحد أفشل الصفقات في تاريخ ريال مدريد. اللاعب الهولندي قدم سنة 2007 إلى العاصمة الإسبانية كأحد اللاعبين الواعدين، لكن تجربته انتهت بالفشل. موسم 2010/2011 انتقال درينتي إلى هيركوليس عن طريق الإعارة، وهناك أعلن عن تمرده بعد عدم توصله براتبه. اللاعب قاد سيارته بسرعة فاقت 180 كيلومتر في الساعة. 
 
روبينيو: حالته مشابهة تماماً لحالة مكاليلي، فاللاعب البرازيلي أثار جدلاً كبيراً بتصريحاته التي أبدى
فيها رغبة كبيرة في مغادرة أسوار البيرنابيو من أجل الانتقال إلى صفوف مانشستر سيتي أو تشيلسي. اللاعب كان يريد في البداية الانتقال إلى صفوف تشيلسي، لكن مانشستر سيتي أغراه مادياً وانتقل إليه مقابل 40 مليون يورو وبراتب بلغ 6 ملايين يورو سنوياً.
 
رونالدو: الظاهرة البرازيلية تحول عن عمر يناهز 20 سنة فقط إلى ماكينة أهداف في فريق أيندهوفين وهو ما أثار اهتمام أعتا الفرق الأوروبية، ومن ضمنها برشلونة. رونالدو أعلن تمرده على الفريق الهولندي الذي رفض في البداية تركه يغادر إلى برشلونة، لكنه في النهاية رضخ لرغبة "الفينومينو"، وباعه للفريق الكتلوني مقابل 15 مليون يورو.
 
ريبيري: فرانك ريبيري تمرد دون أن ينجح في تحقيق ما يصبو إليه. فرانك ريبيري قرر صيف 
2009 مغادرة بايرن ميونيخ من أجل الانتقال إلى صفوف ريال مدريد، وأعلن عن ذلك علناً في الصحافة وهم ما لم يرق للفريق البافاري الذي لم يسهل أبدا عملية انتقاله، وتعنت في المفاوضات مع ريال مدريد، وهو ما جعل هذه الأخيرة تبوء بالفشل وليبقى اللاعب الدولي الفرنسي في ألمانيا.
 
سيرخيو أجويرو: نهاية شهر يوليو 2011، كان من المفترض أن يلتحق أجويرو بمران فريق أتلتيكو مدريد، لكن ذلك لم يحدث...أجويرو أعلن تمرده من الأرجنتين، وأكد علناً أنه لن يعود لحمل قميص الروخي بلانكوس...أياماً بعد ذلك، أعلن فريق مانشستر سيتي ارتباطه باللاعب مقابل 45 مليون يورو.
 
كاروس تيفيز: اللاعب الأرجنتيني كان من أكبر مشاكل السيتي خلال الموسم الماضي، اللاعب أعلن تمرده ورفض اللعب أو التمرن رفقة الفريق لمدة فاقت شهرين