موفاز لا يؤيد "مغامرة عسكرية " ضد ايران

  • الإثنين 2012-07-23 - الساعة 20:33

تل ابيب - شاشة نيوز - قال شاؤل موفاز الشريك السياسي السابق لرئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو يوم الاثنين انه لن يؤيد "مغامرات" عسكرية اسرائيلية محذرا فيما يبدو من القيام بعمل عسكري ضد ايران.

 

وجاءت تصريحات موفاز الذي يتزعم المعارضة الان بعد مرور اقل من اسبوع على خروجه وحزبه كديما من الحكومة الائتلافية التي شغل فيها منصب نائب رئيس الوزراء مدة تزيد على شهرين.
وكان موفاز بصفته عضوا بحكم منصبه في مجلس الوزراء المصغر المعني بالشؤون الامنية مطلعا على المناقشات الخاصة ببرنامج ايران النووي.

وقال موفاز في مؤتمر صحفي ركز فيه الى حد بعيد على تمرد اربعة نواب من اعضاء كديما يريدون العودة الى الحكومة "كديما لن يشرع في أي مغامرات تتعلق بالعمليات تخاطر بمستقبل ابنائنا وبناتنا ومستقبل مواطني اسرائيل."

واستخدم موفاز في الاشارة للعمليات كلمة باللغة العبرية ذات معنى عسكري صرف. وموفاز قائد سابق للجيش الاسرائيلي ووزير جيش سابق.
ويتشاور رؤساء وزراء اسرائيل بصورة تقليدية مع زعماء المعارضة بشأن العمليات العسكرية الكبيرة. لكن في عام 1981 تجاهل مناحيم بيجن تحذيرات زعيم المعارضة أنذاك شمعون بيريس من قصف مفاعل اوزيراك النووي العراقي.


وتزيد معارضة موفاز المخاطر السياسية لنتنياهو في اتخاذ القرار بشأن ايران وخاصة اذا سارت اي عملية على نحو خاطيء وواجه أي تحقيق بشأنها في وقت لاحق.
وتظهر استطلاعات الرأي في الاونة الاخيرة ان اغلب الاسرائيليين سيعارضون اي ضربة منفردة لايران.


ويبدو ان تصريحات موفاز تتفق مع ما ذهب اليه مسؤولون امنيون اسرائيليون سابقون عارضوا علنا اي هجوم منفرد على المنشآت النووية الايرانية وقال البعض ان مثل هذا الهجوم يمكن ان يأتي بنتيجة عكسية فيدفع ايران الى التعجيل بتخصيب اليورانيوم.