الأمن يفرق صدامات بين أردنيين ولاجئين سوريين في الرمثا

  • الإثنين 2012-07-23 - الساعة 14:57

 

 
عمان- وكالات- فرقت قوات الدرك الاردني بالغاز المسيل للدموع الاثنين صدامات بين اردنيين ولاجئين سوريين في مدينة الرمثا الحدودية، فيما استمر تدفق اللاجئين السوريين الى المملكة.
 
وقال  احد مالكي سكن البشابشة الذي يأوي اكثر من الف لاجىء سوري في مدينة الرمثا  فتحي البشابشة، لوكالة الأنباء الفرنسية ان "قوات الدرك فرقت بالغاز المسيل للدموع صدامات وقعت بين اللاجئين في السكن ومجموعة من المجاورين له".
 
واضاف ان "الامر بدأ عندما قام شبان اردنيون من المجاورين للسكن بتصوير فتيات لاجئات ما اثار غضب اهلهن الذين اشتبكوا على الفور مع هؤلاء واتسعت دائرة الاشتباك اثر مشاركة المئات من الطرفين قبل ان يتدخل الأمن".
 
ويعد سكن البشابشة نقطة الاستقبال الأولى للاجئين السوريين الذين يعبرون السياج الحدودي الى المملكة.
 
من جانبه، قال رئيس جمعية الكتاب والسنة التي تقدم خدمات اغاثية لعشرات آلاف اللاجئين السوريين في الاردن زايد حماد  للوكالة ان "نحو 900 لاجىء فروا من السكن مستغلين ما جرى".
 
واضاف ان "هؤلاء استغلوا الصدامات التي اشترك بها المئات وانشغال الأمن بتفريقها ليفروا من السكن الذي يحظر عليهم مغادرته الا بموافقة السلطات".
 
من جهة اخرى، قال حماد ان "ما يزيد عن 4 آلاف سوري لجأوا الى المملكة عبر الشيك (السياج الحدودي) بين سوريا والاردن منذ السبت وحتى فجر اليوم (الاثنين)".
 
واضاف ان "اكثر من 1600 لاجىء سوري عبروا السياج الحدودي فجر الاثنين الى المملكة". وتحدثت الجمعية التي تقدم العون لاكثر من خمسين الف لاجئ سوري في المملكة، عن عبور الفي سوري الى الأردن الأحد هربا العنف في بلدهم متوقعة ان تزداد وتيرة اللجوء الى المملكة بسبب الاحداث في سوريا.
 
ويقول الاردن ان اكثر من 140 الف سوري لجأوا الى المملكة منذ اندلاع الاحتجاجات المناهضة لنظام الرئيس بشار الأسد في آذار 2011، والتي ادت الى مقتل ما يزيد على 19 الف شخص، وفقا للمرصد السوري لحقوق الانسان.
 
واعلنت المملكة الاحد انها ستتخذ كل الاجراءات اللازمة على حدودها مع جارتها الشمالية من اجل "الحفاظ على الامن الوطني من اي اختراقات".
 
وعبر العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني في تصريحات نشرت الاثنين عن "ارتياحه للخطط والاجراءات المتخذة على الحدود على المنطقة الشمالية".
 
واكد ان "واجبنا حماية كل مواطنينا في الاردن ولكن في نفس الوقت علينا فتح ابوابنا لاشقائنا السوريين".
 
في تلك الأثناء، فشل مقاتلو المعارضة السورية وما يعرف بالجيش الحر السبت في السيطرة على معبر نصيب الحدودي بين سوريا والأردن بعد ان نجح الجيش السوري في صدهم.
 
ويربط معبر نصيب الحدودي بين منطقتي درعا السورية والرمثا الاردنية التي يقطنها كثير من السوريين الذين لجأوا الى المملكة.