بكلفة 2 مليون دولار...بلدية خان يونس تنتهي من تطوير شارع الرشيد الساحلي بطول 9 كم

  • الإثنين 2012-07-23 - الساعة 11:55

خان يونس - شاشة نيوز- أعلنت بلدية خان يونس، جنوب قطاع غزة، أنها أتمت بالكامل عملية مشروع تطوير شارع الرشيد الساحلي الموازي لشاطىء البحر البالغ طوله (9) كم تقريباً بكلفة إجمالية بلغت (2) مليون دولار بتمويل من برنامج دول مجلس التعاون الخليجي لإعمار غزة، مؤسسة البنك الإسلامي للتنمية من خلال المجلس الاقتصادي الفلسطيني (بكدار).

 

ويمتد الشارع المذكور بدءاً من حدود بلدية القرارة شمالاً، وحتى حدود بلدية رفح جنوباً، ويصل المحافظات الشمالية بالجنوبية وبات ممراً رئيسياً للمركبات وعموم المصطافين عدا عن خدمته المباشرة في تعزيز النشاط السياحي غرب خان يونس (المواصي) التي عانت من الإحتلال الإسرائيلي لأكثر من (35) عاماً وأعاق نموها وتطورها الطبيعي.

 

وشدد رئيس البلدية، محمد الفرا خلال بيان مكتوب، صدر عن المكتب الإعلامي للبلدية اليوم الاثنين، تلقت "شاشة نيوز" نسخة عنه، على أهمية الأعمال، التي تم تنفيذها في الشارع المذكور، واصفاً إياه بــ (الطريق الدولي)، مبيناً بأن البلدية قد بادرت إلى تنفيذ المشروع كونه يعاني من الضيق وانحسار الإسفلت واهترائه في مواضع عده إلى جانب وجود مسافات كبيرة لا يوجد بها طبقة إسفلت بالمطلق.

 

وأوضح الفرا، أن جميع المواطنين وعابري الطريق كانوا يعانون من وجود الحفر والعيوب الإسفلتية، التي أرقت حياتهم وساهمت في ارتفاع نسبة حوادث الطرق، التي كبدت أبناء خان يونس خسائر فادحة بالممتلكات والأرواح، مما استدعى إلى سرعة تطويره من خلال البحث عن التمويل اللازم حيث كانت الاستجابة السريعة من مؤسسة البنك الإسلامي للتنمية.

 

ونوه إلى أن الأعمال في تطوير الشارع استمرت العام ونيف، حيث أنجز المشروع على عدة مراحل المتمثلة في أعمال التوسعة على جانبي الطريق وإزاحة الرمال الزائدة، وتحديد المناسيب لكامل الطريق وإعداد جداول الكميات والرفع المساحي ومن ثم البدء بفرد وتدميك التربة الزلطية (ناتج كسارة) ورشها بالمياه ودحلها وفرد الزفتة السائلة ومن ثم الطبقة الإسفلتية.

 

وأشار الفرا إلى أن الحصار الإسرائيلي المفروض على أبناء شعبنا في القطاع ساهم في عرقلة وتعطيل جملة من المشاريع التنموية والتطويرية التي تنفذها البلدية للنهوض بواقع الخدمات، حيث يواصل الإحتلال على منع إدخال المواد المطلوبة للإنشاءات وتطوير الطرق، مبيناً بأن بلديته قد قامت بتقسيم العمل بمشروع شارع الرشيد إلى عدة أجزاء (مراحل) لمجابهة الحصار والتغلب عليه قدر المستطاع فاستعاضت عن التربة الزلطية (بيس كورس) غير المتوفرة بناتج الكسارة وتم توفير مادة الإسفلت من الأنفاق لتأمين العمل وإنجاز المشروع.

 

وشدد الفرا بأن البلدية قد وضعت خطة متكاملة للنهوض بكافة المرافق الخدماتية في منطقة المواصي، سيما المطلة على شارع الرشيد الساحلي، حيث أتمت سابقاً إنشاء مرفق حيوي للصيادين المعروف بــ(الميناء البحري)، وجاري أعمال التجهيزات والتشطيبات، فيما جهزت بالتعاون مع جمعية الرحمة الخيرية عيادة طبية ثابتة لخدمة السكان والمصطافين، وقامت بتخصيص مساحات كبيرة على طول الشاطىء لإنشاء المرافق السياحية والمنتجعات البحرية، مؤكداً بأن بلديته ستعمل على تطوير الشاطىء تباعاً وفق الإمكانيات المتوفرة.

 

ومن جانبه أوضح مدير دائرة المشاريع بالبلدية، هشام العبادلة، أن تطوير شارع الرشيد الساحلي أنجز من خلال تنفيذ خمسة مشاريع متتالية تمثلت في أعمال التوسعة والتأهيل على طوله عبر ثلاثة مراحل ومن ثم التعبيد بمرحلتين، وصولاً إلى عملية إنجاز المشروع بالكامل.