84 قتيلاً في سوريا وتركيا تنشر صواريخ على الحدود

  • الأحد 2012-07-22 - الساعة 22:27

 

 

 

دمشق – وكالات – قالت لجان التنسيق المحلية في سوريا، إن حصيلة قتلى اليوم بنيران الجيش النظامي بلغت 84 قتيلاً في مناطق متفرقة من البلاد، معظمهم في دمشق التي تتعرض لحملة عسكرية كبيرة منذ خمسة أيام.

 

يأتي ذلك في وقت اتسعت فيه الاشتباكات بين الجيش السوري الحر والجيش السوري في حلب، في وقت تواصل فيه قوات النظام قصف مناطق عدة بدمشق بالمروحيات ومدافع الهاون.

 

وقالت الهيئة العامة للثورة السورية إن قوات النظام تقصف بالطائرات المروحية وقذائف الهاون أحياء المزة وبرزة والهامة ونهر عيشة بدمشق وركن الدين. وقد بث ناشطون صورا تظهر آثار القصف على حي المزة، وقال ناشطون إن دبابات الجيش النظامي اقتحمت بساتين الرزي في حي المزة وحرقت الأراضي الزراعية.

وقال عضو مجلس قيادة الثورة في حلب مجد السوري للجزيرة إن الاشتباكات مستمرة في أحياء عديدة من حلب، وعلى حاجز العمرية، حيث انسحبت قوات النظام.

وقال إن الجيش الحر قام بهجوم على قصر الأسد، وإنه مسيطر على حي صلاح الدين حيث تحاول قوات النظام استرجاعه، وأفاد بأن اشتباكات تدور كذلك في الأحياء الشرقية التي يسيطر عليها الجيش الحر.

وقالت شبكة شام الإخبارية الموالية للثورة في سوريا إن القصف المدفعي المستمر يوميا من قوات الجيش السوري على بلدة حيان بريف حلب قد تجدد قبل لحظات.

وأفاد نفس المصدر بأن قصفا عنيفا وعشوائيا بالمدفعية وراجمات الصواريخ قد بدأ في محافظة درعا على بلدة محجة وقرى اللجاه من قبل قوات الجيش السوري متزامنا مع موعد الإفطار.

الى ذلك قالت الشبكة إن "مدينة الرستن تتعرض لأعنف أنواع القصف باستخدام الطيران الحربي من نوع الميغ 23، كما وصلت تعزيزات كبيرة من الدبابات نوع تـ82 برفقة المئات من سيارات الزيل والأهالي هناك يستغيثون تخوفا من حصول مجزرة وسط انقطاع كل سبل الحياة عن المدينة.

 وقالت لجان التنسيق المحلية إن الجيش النظامي قصف قرية جباتا الخشب في محافظة القنيطرة على الحدود مع إسرائيل. وأفادت اللجان بأن قتيلا وعدة جرحى سقطوا جراء القصف، كما أدى القصف إلى تضرر العديد من المنازل والمباني والمزارع المحيطة بالقرية.

وذكرت اللجان أن الدبابات والمدفعية تقصف القرية من منطقة خان أرنبة من تل الأحمر القريب فضلا عن منطقة عين النورية.

وأظهرت لقطات بثها التلفزيون السوري وقال إنها من حي الميدان في العاصمة دمشق، وذلك بعد "تطهيره" من المسلحين. وأشار إلى أن الحياة بدأت تعود إلى طبيعتها وبدأ السكان فى العودة إلى منازلهم. وقال التلفزيون الرسمي "إن القوات المسلحة السورية تطهر حي القابون من المسلحين حيث ضبطت عددا من الأسلحة المتنوعة وكميات من الذخيرة وأجهزة لاسلكية وكاميرات وهويات وجوازات سفر مسروقة".

من جهة أخرى ذكرت الجزيرة نت إن مروحيات سورية قصفت معبر باب السلامة الحدودي مع تركيا، سعيا لاستعادة السيطرة عليه من الجيش الحر. كما استعادت قوات النظام السيطرة على معبر آخر هو معبر اليعربية مع العراق، حسب مصادر عراقية.

وكانت إحدى كتائب الجيش الحر قد أعلنت أنها رفعت علم الاستقلال على معبر باب السلامة الذي يربط مدينة كيلس التركية بمدينة إعزاز السورية، كما كان الجيش الحر قد أعلن أيضا سيطرته على معبر باب الهوى مع تركيا.

أما على الحدود الأردنية فقد استمر القصف على منطقة حوران عموما وأن هناك انشقاقات في المنطقة، كما تمكن الجيش الحر من تفجير دبابة للجيش النظامي.

وذكرت وكالة أنباء الأناضول أن تركيا أرسلت بطاريات صواريخ أرض جو لنشرها على طول الحدود مع سوريا.

وأضافت الوكالة أن قطارا يجر عربات محملة ببطاريات الصواريخ المضادة للطائرات وناقلات الجند وصل إلى منطقة ماردين جنوب شرق البلاد وسط إجراءات أمنية مشددة. ومن المقرر أن تنشر هذه المعدات على وحدات عسكرية على طول الحدود مع سوريا.

الأسد

وذكرت وكالة الأنباء السورية أن الرئيس السوري بشار الأسد عين العماد علي أيوب رئيسا لهيئة أركان الجيش السوري خلفا لفهد جاسم الفريج الذي أصبح وزيرا للدفاع.

وقالت الوكالة إن "الرئيس الأسد التقى العماد أيوب وزوده بتوجيهاته".