تزايد القلق في اسرائيل من وصول اسلحة كيماوية سورية الى ايدي حزب الله

  • الأحد 2012-07-22 - الساعة 20:17

 

رام الله - وكالات - قال رئيس الحكومة الاسرائيلي بنيامين نتنياهو يوم الاحد ان ما ينطوي عليه الصراع السوري من "خطر كبير" على اسرائيل هو احتمال ان تنهار حكومة دمشق ويقع مخزونها من الاسلحة الكيماوية والصواريخ في أيدي جماعة حزب الله اللبنانية.

وقال نتنياهو في مقابلة مع برنامج (فوكس نيوز صنداي) الامريكي ان حكومة الرئيس السوري بشار الاسد ستسقط لكنه يخشى من احتمال "سقوط النظام" بطريقة تتسم بالفوضى وتترك مواقع الاسلحة السورية بلا حراسة اكثر مما يخشى من تغيير النظام.

وأضاف "نحن لا نريد بالتأكيد ان نكون عرضة لأسلحة كيماوية تسقط في ايدي حزب الله او جماعات ارهابية اخرى... انه خطر كبير."

وسُئل ان كانت اسرائيل ستتحرك منفردة ام تفضل تولي الولايات المتحدة زمام القيادة "سيكون علينا ان ندرس تحركنا. هل انا أسعى إلى التحرك؟ لا. هل أستبعده؟ لا."

وقال السناتور الامريكي جون مكين انه بالاضافة إلى ما تخشاه اسرائيل من المحتمل كذلك ان تلجأ الحكومة السورية الى استخدام الاسلحة الكيماوية ضد معارضيها."

وا ضاف مكين الذي كان مرشح الحزب الجمهوري في انتخابات الرئاسة عام 2008 متحدثا الى قناة (سي.ان.ان.) التلفزيونية "هناك طائرات هليكوبتر حربية ودبابات ومدفعية تقتل الناس والان هناك خطر - ولا أقول ان ذلك سيحدث - إنما احتمال أن يلجأ بشار الاسد في يأسه الى استخدام تلك الاسلحة الكيماوية."

وقال وزير الجيش الاسرائيلي ايهود باراك يوم الجمعة ان اسرائيل ستدرس القيام بعمل عسكري اذا دعت الضرورة لضمان عدم وصول الاسلحة الكيماوية والصواريخ السورية الى أيدي حزب الله.

وكرر نتنياهو اتهامه لحزب الله وايران بالمسؤولية عن تفجير انتحاري اودى بحياة 7 سياح اسرائيليين في بلغاريا الاسبوع الماضي. ونفت ايران اي دور لها في الحادث.

وقال نتنياهو "أعرف استنادا الى معلومات مؤكدة لا مجال للشك فيها ان هذا (من فعل) حزب الله وان هذا امر تعرف به ايران تمام المعرفة.


وسئل ان كان باستطاعه ان يقدم أي دليل قاطع يربط بين تفجير الاربعاء في مطار بورجاس في بلغاريا وبين حزب الله فقال ان حكومته ستطلع "الوكالات الصديقة" على معلومات مخابراتها.

وقال نتنياهو ان المفاوضات بين الولايات المتحدة والقوى العالمية الاخرى وبين ايران بخصوص برنامجها النووي لم تبطئ انشطة تخصيب اليورانيوم في ايران "البتة".