كيف تم تفجير مبنى الامن القومي في دمشق؟

  • السبت 2012-07-21 - الساعة 20:58

 

دمشق- وكالات- صرح مصدر سوري بأن التفجير الذى استهدف مكتب الأمن القومى بدمشق الأربعاء الماضى وأدى لمقتل وزير الدفاع ونائبه العماد آصف شوكت، واللواء هشام اختيار رئيس المكتب، جاء نتيجة إدخال شرائح من مادة الـ "سى 4" شديدة الانفجار.
 

وقال المصدر، فى تصريحات نقلها موقع "داماس بوست" السورى الإلكترونى السبت: إن حجم الشريحة الواحدة أقل من حجم جهاز الموبايل الصغير، وإنه جرى إلصاقها بأسفل طاولة الاجتماعات عند مكان جلوس كل مسئول من المسئولين المجتمعين داخل الغرفة.

 

وأضاف أن إدخال الشرائح المتفجرة جرى عبر شاب جامعى بالعقد الثالث من العمر هو متعاقد مدنى مع مكتب الأمن القومى منذ عدة سنوات ويحظى بثقة رئيس المكتب هشام اختيار، وأنه تم إيصال الشرائح إليه عبر وسيط يعمل لصالح المعارضة الخارجية وبدوره قام الشاب بوضعها فى المكان المناسب.

 

وتابع أن شرائح الـ "سى 4" هى من النوع المتطور الذى لا يوجد منها إلا لدى أجهزة مخابرات متقدمة حيث تحوى أيضا على شرائح ممغنطة تتلقى أمر التفجير من جهاز يرسل لها إشارات من مكان بعيد، وفى أى توقيت يختاره المنفذون.

 

ونفى المصدر وجود الأمين القطرى المساعد لحزب البعث محمد سعيد بخيتان داخل الاجتماع ، مؤكدا أن بخيتان لم يعد من فريق إدارة الأزمة أصلا، كما نفى وجود كل من العميد حافظ مخلوف والعميد ماهر الأسد شقيق الرئيس السورى داخل الاجتماع لأنهما أيضا ليسا بفريق إدارة الأزمة.

 

في ذات السياق، قالت صحيفة القدس العربي اللندنية نقلاً عن مصدر سوري طلب عدم الكشف عن اسمه ان الشاب الذي ادخل الشرائح المتفجرة جرى تجنيده من أجهزة مخابرات تشك السلطات السورية بأنها تركية وأردنية ليتم إيصال الشرائح اليه عبر وسيط يعمل لصالح المعارضة الخارجية وبدوره قام الشاب بوضع الشرائح المتفجرة في المكان المناسب.

 

المصدر أضاف أيضا أن الشرائح الـ C4 هي من النوع المتطور والتي لا يوجد منها إلا لدى أجهزة مخابرات متقدمة، وهذه الشرائح تحوي أيضاً على شرائح ممغنطة تتلقى أمر التفجير من جهاز يرسل لها إشارات من مكان بعيد وفي أي توقيت يختاره المنفذون.

 

وفي تعليق على الخبر على موقع القدس العربي قال ابودجانة الخرساني وهو اسم لمسؤول في تنظيم القاعدة ان التفجير يحمل بصمات تنظيم القاعدة. واوضح ان المادة المتفجرة هي C5 وليست C4 وقال ان هذه المادة اشتراها التنظيم من المافيا الروسيه مؤخرآ وانها استعملت في ميدان السبعين (في اليمن) ويوجد الكثير من هذه الماده بحوزة التنظيم، وتوعد الخرساني بعمليات كبيرة خلال الايام القليلة القادمة "تزلزل الارض من تحت اقدام كل من الطواغيت وجنرالات الطواغيت العملاء المحاريين لله ورسوله".

 

ومبنى الأمن القومي هو مبنى متواضع من ثلاث طبقات يفصله عن مبنى السفارة التركية بدمشق بناءان فقط ومسافة لا تتجاوز 40 متراً، الاجتماع وحسب المصدر كان يجري في غرفة اجتماعات مجاورة لمكتب اللواء هشام اختيار في الطابق الثاني. ورفض المصدر الحديث عن مصير الشاب الجامعي الذي جرى تجنيده. .

 


التعليقات