"بركان دمشق وزلزال سوريا": انشقاقات وقتلى.. ودمشق شاهدة المعركة

  • الثلاثاء 2012-07-17 - الساعة 14:49

 


عواصم – وكالات – في الوقت الذي أعلن فيه الجيش السوري الحر بدء "معركة تحرير دمشق"، أعلن عقيد طيار من الجيش النظامي السوري اليوم، انشقاقه، حيث أكدت مصادر اردنية في وقت لاحق أنه وصل اراضيها.

وكان ناشطون تحدثوا عن اسقاط مروحية لجيش النظام بنيران المعارضة في احدى ضواحي العاصمة دمشق، في الوقت الذي اشارت مصادر ان النظام بدأ باستخدام المدرعات في معاركه ضد المعارضة في العاصمة دمشق.

وتضارب الانباء حول عدد القتلى الذين سقطوا لهذا اليوم، الا ان الاعداد بالعشرات.

ونقلت العربية نت عن مصدر أردني تأكيده وصول العقيد الطيار المنشق زياد طلاس للأردن.

ولم يتضح إلى الآن إن كان من صلة قرابة ما بين العقيد زياد طلاس والعميد مناف طلاس.

وفي سياق متصل أكدت قيادة الجيش السوري الحر في الداخل، أن هناك خطة للسيطرة على العاصمة دمشق وأن "النصر آتٍ".

وتدور في العاصمة دمشق منذ يومين، مواجهات عسكرية شديدة بين قوات النظام والجيش السوري الحر، حيث أطلق الأخير عملية واسعة النطاق تحت اسم "بركان دمشق وزلزال سوريا ـ نصرة لحمص والميدان".

وكانت "القيادة المشتركة للجيش السوري الحر في الداخل ومكتب التنسيق والارتباط وكافة المجالس العسكرية في المدن والمحافظات والكتائب والسرايا التابعة لها" قد أعلنت في بيان نشر مساء الاثنين، عن بدء العملية عند الساعة الثامنة مساء في كل المدن والمحافظات السورية، وذلك "رداً على المجازر والجرائم الوحشية" لنظام الرئيس بشار الأسد.

وأكد الجيش السوري الحر "الهجوم على كافة المراكز والأقسام والفروع الأمنية في المدن والمحافظات والدخول في اشتباكات ضارية معها ودعوتها للاستسلام أو القضاء عليها"، داعياً إلى "محاصرة كل الحواجز الأمنية والعسكرية والشبيحة المنتشرة في سوريا والدخول معها في اشتباكات ضارية للقضاء عليها".

كما دعا الجيش السوري الحر إلى "قطع كل الطرقات الدولية والرئيسية من حلب (شمالا) إلى درعا (جنوبا) ومن دير الزور (شرق) إلى اللاذقية (غرب) وشل حركة المواصلات ومنع وصول الإمدادات"، مجدداً الدعوة إلى "تأمين انشقاق الضباط والجنود والمدنيين الراغبين بالانضمام إلى الثورة ممن لم تتلطخ أياديهم بدماء الشعب السوري" و"العمل على تحرير الأسرى والمعتقلين لدى الأجهزة الأمنية".

وأعلن الجيش السوري الحر التعامل مع العناصر والضباط من "حزب الله" والحرس الثوري الإيراني والميليشيات العراقية و"المنظمات الفلسطينية الموالية للعصابة الأسدية كأهداف مشروعة يجب القضاء عليها أينما وجدت على التراب السوري".

وأضاف: "يُعتبر بركان دمشق وزلزال سوريا الخطوة الاستراتيجية الأولى على صعيد التكتيك لإدخال البلاد في حالة العصيان المدني الكامل والشامل والذي سيطبق على كامل التراب الوطني ويدخل حيز التنفيذ فور صدور البلاغ العسكري الأول".

ميدانيا، قال سكان إن عربات مدرعة انتشرت في حي الميدان بجنوب دمشق واتخذ قناصة مواقعهم فوق الأسطح. وسمع دوي عنيف للرشاشات في لقطات فيديو حملها نشطاء في المنطقة على الانترنت. وقال أحد سكان حي الميدان "دخلت قوات الأمن الحي وهناك حرب حقيقية تدور الآن".

وقال ناشط لرويترز، طلب عدم ذكر اسمه، إن السكان يتأهبون لمزيد من المصاعب في العاصمة بعدما قمع الجيش جيوبا للمعارضة في ضواح خارج دمشق مثل ضاحية دوما.

وأضاف "يوجد آلاف المقاتلين في بعض من هذه الضواحي. قتل بعضهم لكن فر الكثيرون ويتجهون إلى العاصمة نفسها".

وقال نشطاء إن محتجين غاضبين أغلقوا الطريق السريع الدولي المؤدي إلى الأردن تضامنا مع سكان حيي الميدان والزاهرة مع تواصل الاشتباكات فيهما.

وقال ناشط يدعى سمير الشامي عبر سكايب "يتصاعد الدخان من المنطقة. يغلق الناس هذا الطريق بالحجارة ويحرقون الإطارات على أمل تخفيف الضغط على الميدان".