مجمل التفاسير في الرقم المثير

  • الأربعاء 2022-05-04 - الساعة 19:53

إحتار المفسرون في لغز الرقم  1111  السنواري منهم من قال أنه كان يقصد تحرير 1111  اسيرا في صفقة تبادل ،ثم قيل انها عدد الصواريخ التي ستقصف اسرائيل لاحقا،   وقيل   بأنها رشقة صاروخية في ذكرى رحيل ابوعمار، لكني أظن انه كان يقصد 11زائد 11 تساوي 22 أي ما تنبأت به حسابات الشيخ بسام حرار عن بداية  نهاية اسرائيل في آب اللهاب ،وإنضم اليهما قائد الحرس الثوري الايراني الذي قال ان هزيمة اسرائيل حتمية وقريبة ، ثم تركي الفيصل الذي حذر من حرب تشارك فيها ايران وحزب الله وحماس واسرائيل وطالب ادارة  ادارة بايدن بالضغط على اسرائيل لوقف انتهاكاتها في القدس لأنها ستشعل المنطقة. لإراحة بال الجميع لا حرب في الأفق ، هناك حروب بالوكالة على الطريقة الأوكرانية . ايران لن تشارك في أية حرب ضد اسرائيل مباشرة  بل تترك انصارها للقيام بذلك في غزة ولبنان وسوريا والعراق .أما إسرائيل  فهي توسوس لبعض دول الخليج بأنها   ستحميهم من ايران  وتبيعهم   السلاح فقط ،ولن تشارك في أية حرب ضد ايران الا تحت الراية الامريكية فهي تبيعهم  الوهم . اما الرئيس بايدن فصرح قبل اسابيع ان وجود ايران ضروري ضمن الاستراتيجية الامريكية فهم يريدونها كما هي عدو غير لدود ضرره على امريكا محدود وعلى غيرها بلا حدود  ، فقد هددوها على مدى 42 سنة ولم يطلقوا عليها طلقة إلا مرة واحدة في بغداد لاغتيال قاسم سليماني  . وحماس تريد أكرنة الضفة أي أن  يكون العمل ضد الإحتلال   فيها بعيدا عن غزة حتى لا تتضرر المصالح الاقتصادية .      اذاً لا حروب شاملة في الأفق ، بل حروب صغيرة بالوكالة عن اسرائيل وايران فقط .اي خلق بؤر اوكرانية في الخليج والعراق وسوريا والعراق والضفة  بعيدا عن اسرائيل وايران .اللهم اجعلني خاطئا في تقديري ولتكن حربا نووية جرثومية بيولوجية  مهيبية ساحقة ماحقة حارقة فالقة دافقة لا تبقي ولا تذر أحدا ولا أحدة في المنطقة ،باستثناء مهيب الدين النارجيلي الذي سيبقى نائما في مقهى ابو الياس.

جميع المقالات تعبر عن وجهة نظر أصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة شاشة نيوز