من يلجم القتلة

  • الخميس 2022-01-06 - الساعة 20:28
بقلم: حافظ البرغوثي


مع تصاعد الإجراءات الإستيطانية على الأرض بدعم من حكومة اليمين الاستيطاني العنصري  تصاعدت اعتداءات المستوطنين الهمجية ضد المواطنين الفلسطينيين بنسبة كبيرة تحت حماية ورعاية الشرطة الاسرائيلية وجيش الاحتلال،ووسط صمت دولي مريب ومناكفة امريكية متوافقة فعليا مع الاحتلال .وأمام  هذا الواقع الذي ينسحب على القدس وكل بقعة من ارضنا حدث ان قام مقاومون بالرد على  قطعان الهمج من الغزاة في برقة فقامت الدنيا ولم تقعد   بينما خرسوا على مقتل اطفالنا وحرقهم وسرقة اراضينا وماءنا ومحاصيلنا  واموالنا وقطع اشجارنا واقتحام قرانا. فالاحتلال   يستحث ردودا لإراقة الدم اليهودي بعد الفلسطيني .وآخر ما تفتق  عنه الفكر الوحشي للمستوطنين هي عمليات الدهس التي لا يلاحقها القانون الاحتلالي مطلقا حيث وقعت ثلاث عمليات امس ذهب ضحيتها عامل قرب رام الله . واذا كان الوزير  غانتس المشرف على الحكم العسكري في الضفة يتحدث بنعومة في تصريحاته فإن افعال الاشقياء المستوطنين والابالسة في حكومته الذي يؤيدونهم تناقض ذلك فهو قادر على لجم القتلة والمعتدين لكنه لا يفعل شيئا بل يتناغم مع الواقع  الا اذا وجد ان الوضع سيخرج عن السيطرة وهناك فرائس اسرائيلية  كثيرة على الطرق بإستطاعة بعض  الفلسطينيين وقد طفح بهم الكيل إصطيادها  وان يلاحقوا القتلة الانذال في اوكارهم    اذا تواصلت الهجمة الهمجية عل شعبنا فمن يريد الهدوء في غياب افق سياسي عليه ان يلجم القتلة والمجرمين  فهؤلاء يرون في اراقة الدم اليهودي والفلسطيني  وقودا دافعا للاستيطان وسرقة الارض ، ونحن نرى في اراقة  الدماء دفعا للاستيطان ودفاعا عن الارض وفي  النهاية سيكون الدم بالدم والباديء اظلم.

جميع المقالات تعبر عن وجهة نظر أصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة شاشة نيوز