شتي مع إشتية

  • الإثنين 2021-11-22 - الساعة 16:41
بقلم: حافظ البرغوثي

 تسلمت حكومة الدكتور إشتية الحكم في إسوأ وضع سياسي ووبائي واقتصادي ومالي وكان العبد الفقير لله اول من ايد  تسمية الدكتوراشتية لرئاسة الحكومة وانتقدته لاحقا  .لأن  رئيس الوزراء لم يقرأ الوضع جيدا وظن ان انهيار  الثنائي الخبيث ترامب   ونتنياهو سيفتح له باب العمل وتنفيذ البرامج الطموحة لحكومته ،لكن الوضع ظل على ما هو  عليه واسوأ. وجاءت حكومة بينيت بسفالات تفوق وقاحة حكومة نتنياهو، وشحذ الكتور  إشتيه همته وقصد بعض دول الخليج لكن كما يبدو ان مفتاحها ظل في جيب ترامب  ولم يفلح الدكتور في فك القفل . والآن طرق الدكتور ابواب المانحين واوروبا خاصة التي تعاني هي الأخرى من أزمات اهمها اقتصادية لكنه لم ييأس ونجح في ايضاح الموقف الفلسطيني وأظنه كان رائعا في ادائه السياسي هذه المرة وأفلح في اقناع الدول الاوروبية بصحة الموقف الفلسطيني  من حيث اننا قادرون على الاستغناء عن المنح لولا ان الاحتلال يسرق مقدراتنا الاقتصادية الطبيعية ويختلس اموالنا ويمنع اي تطور اقتصادي ويصادر اراضينا ومصادرنا المائية ويسحب الغاز والنفط من حقول رنتيس وينغص مستوطنوه حياتنا . أظن وإن بعض الظن هنا حسن وليس إثما ان الدكتور اشتية نجح في مهمته الدولية الأولى  ونتمنى ان نرى ثمار جهوده قريبا لينعكس ذلك على اوضاعنا الاقتصادية ،ونقول بعدها شتي يا دنيا  شتي مع اشتية .

جميع المقالات تعبر عن وجهة نظر أصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة شاشة نيوز