ارتجالات

  • الأربعاء 2021-08-25 - الساعة 17:46

*وصف السيد حسن نصر الله عملية اطلاق النار على قناص احتلالي من ثقب في الجدار العازل بأنها يجب ان تدرس في الكليات العسكرية، يا سيدي حاول ان تفرج عن   الشاب المنفذ  المعتقل من حماس اولا .

* اعجبني الفكر العسكري لأحد كتاب حماس شرح فيه خطة عسكرية لتحرير عسقلان يحاصرها فتحي حماد من

جهة كذا وفلان من جهة كذا الخ من الهذر   . خليك في الكتابة      هل تحرير مدينة مثل الاستيلاء على كرتونة بيض الاسرى  . والحكاية ان الكاتب وكان شعبية ثم حول الى فتح وحاليا حماس   كان معتقلا وكبير البطن والشهية وذات يوم انسل اثناء الدرس اليومي الى الحمام فلاحظ كرتونة بيض مسلوق لوجبة الاسرى المنشغلين بالدرس فالتهمها وتركهم  بالجوع.

*ادهشني  ما قاله السيد اسماعيل  هنية المعلماني عندما قال في مؤتمر   ان معركة سيف القدس هي اكبر  تحول استراتيجي في تاريخ الصراع  ولا نعلم كيف أن من  كان يصارع   على منصب مدير في التربية ايام ابو عمار تحول   الى محلل عسكري !.  فتجاهل حرب الاستنزاف وحرب اكتوبر وما تلاهما من معارك وركز على صاروخ واحد اطلق نحو القدس فأخمد هبتها الشعبية  ولم يخمد الاستيطان والتطهير العرقي.

*دعاني صديق امس  للمشاركة في وقفة للحريات  ومتابعة قضية نزار بنات التي كتبت رأيي فيها في حينها قانونيا  . فقلت له ان الحريات تبدأ بنفسك فهل انت حر! شخصيا انا حر اكتب ما يمليه ضميري،  كنت هكذا في السابق وفي بلاد الغربة ولوحقنا وقطعت ارزاقنا وابعدنا مرارا  وما زلنا نمارس حريتنا اينما كنا. لكن الوضع الآن أن المحتجين احاديو الفكر،خذ مثلا الأخوان خضر عدنان وماهر الاخرس  كم كتبنا عنهما وكم تظاهرنا تضامنا معهما اثناء اضرابهما عن الطعام !والآن لم نجدهما في التضامن مع الاسرى المضربين عن الطعام ربما لأن الاسرى المضربين حاليا من حركة فتح! فلماذا تتضامن فتح مع الكل ولا يتضامن احد معها.!

*سارع السفير الفلسطيني في كابل الى تقديم اوراقه لحركة طالبان في مقر الخارجية ليحصل على لقب اول سفير ويدخل موسوعة غينيس. لماذا العجلة يا سفيرنا المحترم فحتى الان لم تشكل طالبان  حكومة فلمن قدمت الاوراق !

*اما وقد تعطل التعديل الوزاري فإن امورنا ستبقى بحاجة الى تغيير وليس مجرد تعديل لأن الخلل في منهج نظامنا الفلسطييني الذي تحوصل في اراء بضعة اشخاص فقط فحكومة الاقتراض من البنوك لن تغير ولا تبدل الا اذا تغير منهجها فالشخوص ليست مهمة.

 

*ارسل لي صديق مقالة لاحدى الكاتبات صبت جام غضبها على مقال  للعبد الفقير لله لكني لم اجد ردا علي بل كانت ترد على امور اخرى لم اذكرها وفي هذه الحالة لن ارد عليها حتى لو رمتني بكعبها العالي فمن عادتي انني كنت انشر مقالات من ينتقدني في الجريدة التي كنت اديرها بكل ديمقراطية دون تعليق مهما كانت . وفي حالة الكاتبة العرمرمية النقد فإن بعض الرد إثم .

** قال لها لو ان كل النساء مثلك لما عرفنا تعدد الزوجات .

جميع المقالات تعبر عن وجهة نظر أصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة شاشة نيوز