ربها بقريضها

  • الجمعة 2020-12-11 - الساعة 16:07
بقلم: حافظ البرغوثي

  حليفان فاسدان ومفسدان حاقدان عنصريان كاذبان، يتهددهما السجن اذا تركا السلطة وهما الأشهب الأقحب ترمب وشريكه الأكذب نتنياهو.  
ست قضايا بانتظار ترمب اذا خرج من البيت الابيض منها الإغتصاب والتحرش والتهرب الضريبي والتخابر مع عميل اجنبي .أما نتنياهو فذهب الى سلسلة من الانتخابات بهدف  الإفلات من قضايا الفساد التي سيدان فيها ويمضي الى السجن. 
ترمب استغل ثغرات في قانون الانتخابات الامريكي وهو  قانون قديم عفا عليه الزمن بهدف التشكيك في الإنتخابات وفشل. ولعل البهلوانيات التي شهدتها الانتخابات الامريكية توضح اننا امام شعب ساذج يمكن لبغل ان يركبه مثلما يركبه اللوبي الصهيوني العنصري.
 كما ان اقتياد الاسرائيليين للانتخابات كل فترة تؤكد اننا امام شعب عنصري في مجمله يحب الفاسدين ويغفر لهم طالما اشبعوا غريزة القتل والاستيطان لديه .ترمب لن يكتب نهاية التاريخ فقد جاء بهدف واحد وهو  تصفية القضية الفلسطينية وتوطين دولة الاحتلال في أحضان النظام العربي المهزوم والكريه .  
 ويظن السذج من العرب العاربة والبائدة ان حل مشاكلهم الإقتصادية  والأمنية بيد اسرائيل   رغم انها تعيش عالة على الاقتصاد الامريكي ولا تستطيع رغم اسلحتها ان تحمي مؤخرتها من حجارتنا. ان يهرول النظام العربي عن بكرة باباه وماماه بوجهه وقفاه  الى التطبيع بأمر من الاقحب الدجال فهذا يعني ان هذا النظام يخشى السقوط ويبحث عن حماية من الأغراب  والتاريخ يغص بخيانات وتحالفات مع الاجنبي منذ المناذرة والغساسنة عملاء للفرس والروم الى من تحالفوا مع الزط والترك والفرس ضد الخلافة الى من تحالفوا مع الفرنجة   . اختفى كل هؤلاء مثل بغاث الارض وروث البعير وظلت الارض عربية وستبقى. لا يضير العروبة ان تتكالب عليها الانظمة الهزيلة المستقوية بالاحتلال لأن ساعة الحقيقة اتية لا ريب فيها مهما تعاظم جبروت الاحتلال وداعميه.
عرب تقايض جنانها بجحيمها 
عرب تقايض   ارضها بعرضها 
عرب تقايض   دماءها بخمورها 
 عرب تقايض حورها بايفانكا 
عرب تقايض فسقها بقدسها 
ع رب  تبادل   بني  قريضة بربها 
 عرب تقايض ضادها بضدها

جميع المقالات تعبر عن وجهة نظر أصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة شاشة نيوز