الدعم الشعبي للفيروس

  • الأربعاء 2020-07-01 - الساعة 18:02

في اللقاء اليتيم  مع أخوة اخرين الذي جمعنا مع رئيس الوزراء الدكتور محمد اشتية في اواخر رمضان  قلت محذرا من ان هناك توقعات دولية بموجة ثانية من الكورونا أشد وطأة وأنني ألاحظ تراخيا في تطبيق الإجراءات الوقائية وجرى ازالة حواجز المحبة التي تعقم وتضبط حركة التنقل بين المدن وانه لا يوجد تنسيق بين الشرطة وقوات الأمن الوطني ،  وان هناك ظواهر سلبية استفحلت اهمها انتشار السيارات المشطوبة حيث صرنا نرى اطفالا يجوبون الطرق بسيارات مشطوبة وتزايدت عمليات الحفر بحثا عن الآثار وعمليات  قطع اشجار الزيتون المعمرة وفي حالة مواجهتنا  المنتظرة مع الاحتلال بسبب الضم  فإن كثيرا من الزعران سيتحولون الى طابور خامس واشباه عملاء .بالطبع لم يعلق او لم يأخذ الدكتور بكلامنا هذا .

ثم كان سحب حواجز  الأمن الوطني  بعد قطع الإتصالات والتنسيق    مع الاحتلال والإنفلات في الشارع بعدم اخذ الاحتياطات الوقائية من الفيروس. وظهر الفساؤون من الجماعات التي تستتر بالدين ليستخفوا بالفيروس وروجوا امام البسطاء ان الفيروس لا يصيب المؤمن ولا يدخل المساجد وهي التبريرات نفسها للجماعات الدينية اليهودية في نيويورك وبني ابراك .وتدخل بعض التجار ليعارضوا الاغلاقات وتمرد   العمال على اجراءات الحجر وتهربوا منها في غياب التواجد الأمني بعد تقييد حركة الأمن إثر قطع الصلات مع الاحتلال  فكانت الموجة الحالية من انتشار الفيروس . بالطبع كلنا يتحمل مسؤولية هذا الوبال فبعد ان كنا نفاخر بأننا متقدمون في الوقاية من الفيروس بتنا متقدمين في انتشار عالميا بالمقارنة مع عدد السكان . فاين الخلل ؟ وهل شكلنا لجنة لدراسة الأسباب واستبعاد المقصرين ومحاسبتهم !

جميع المقالات تعبر عن وجهة نظر أصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة شاشة نيوز