صفقة الدمار الشامل والدعار السياسي الشامل

  • الخميس 2020-02-13 - الساعة 11:48
بقلم: حافظ البرغوثي

حملة التحريض ضد الرئيس محمود عباس من اعداء السلام وعشاق الحرب والقتل والاستيطان  ممن ما زال دمنا على أسناهم  ، تشبه الحملة التي  شنها الامريكيون والإسرائيليون     ضد الرئيس  الراحل  الشهيد ابو عمار بعد كامب ديفيد . فخرج  الرئيس كلينتون  صهر الاسرائيليين  ليقول ان عرفات ليس شريكا وردد كلامه المقبور شارون. والآن نسمع موظفي صهر الاسرائيليين ترامب يكررون الكلام نفسه  من على منبر الامم المتحدة  بلسان  دانون مندوب نتنياهو الخزري فهم يريدون رئيسا بمقاسات احتلالية يلبي مطالبهم في استبعادنا  عن التاريخ والجغرافيا.

هم يريدون تخويفنا وارهابنا حتى نستسلم ونوافق على وثيقة العار المسممة المسماة  صفقة  ولن يجدوا فلسطينيا  حرا مستسلما بل كلنا  صامدون ومرابطون ،  ولا يغرنهم ميوعة وهلامية البعض الفصائلي المرتبط خارجيا ويحاول تربيط نفسه   بذيل صفقة القرن بمشروع انعاش غزة لتكون بديلا للدولة الفلسطينية . شعبنا هو الذي يقول لا لخطة الدمار الشامل ولن ترهبه حالة الدعار السياسي  الشامل السائدة  لدي بعضنا وفي بعض الأقطار . فقد قاوم شعبنا  الإحتلال البريطاني والمشروع الصهيوني وحيدا بينما كانت الاقطار العربية ترزح هي الاخرى تحت الاحتلال . وما اشبه الليلة بالبارحة حيث نرى وجوما في المواقف العربية ورهبة من اتخاذ مواقف رجولية عروبية  خشية غضب سيدها الامريكي . ونبقى نحن كفلسطينيين واردنيين  آخر السدود في وجه  الطوفان  الصهيوني على المنطقة العربية ،  لأن المشروع   وفقا للفكر الصهيوني هو استعباد المنطقة والهيمنة عليها والذين يرون انفسهم  بمنأى عن الاخطار ويرددون أنج سعد فقد هلك سعيد الفلسطيني  سيرددون لاحقا اذا هلك سعيد الفلسطيني   لا سمح الله مقولة أكلنا يوم أكل الثور الأسود. والله من وراء القصد.

 

جميع المقالات تعبر عن وجهة نظر أصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة شاشة نيوز