وتبقى الفتح أيها المنافقون

  • الأربعاء 2020-01-01 - الساعة 10:50
بقلم: حافظ البرغوثي

تظل رغم مؤامرات الإحتلال ومكائد الأقربين العنوان الأسمى والأصدق للمشروع الوطني الفلسطيني ، فالفتح ما قامت في أول الرصاص  لتظلم شعبها بل لرفع الظلم عنه وما زالت حامية المشروع التحرري رغم ظهور المتطفلين على التاريخ الفلسطيني من أكلة السحت أصحاب الانفاق والنفاق وباعة الدم والضمير.

فالفتح لا تنطفيء شعلتها بقمع احتلالي ولا تآمر من بعض الدول وفتات الحاويات البشرية من الأرزقية. فهي صاحبة القرار المستقل وحاميته وهي الهوية والرصاص.

الفتح تضيء القدس بنضالها اليومي في وجه الاحتلال ولا تلهو بدم ابناء غزة لتكديس المال  واقامة الابراج  واحتكار المأكل وفرض المكوس.

فثمة فرق بين من يخدم مشروعا إنقساميا للسطو على مقدرات غزة وتعذيب اهلها ومن يتقدم الصفوف للدفاع عن الأرض.

إن الاحتلال يدرك ان فتح هي القادرة على توسيع رقعة الصراع وهي التي تؤلم اكثر في الملمات وهي التي تفعل بقوة الايمان  بين لحظة واخرى عندما تحين الساعة الكبرى ولا تنظر الى فتات يظنه المستجدون على السياسة مكسبا.

ها هو الاحتلال يكدس من الأسباب ما يستفز ويختلق من حيث لا يدري  طريق هلاكه  بسياسته المتغطرسة التي تنهب اموالنا وتستبيح ارضنا وتغلق الأفق امام السلام، فليس لنا والله من بعدها سوى  المنازلة  لأننا  لا نهن ولا نحزن لأن  الحق معنا والله معنا. 

فمهما سمن الاحتلال من اصنام الانقسام بالتسهيلات والمال القطري فانه لن يشق صف الشعب الصامد. ففي النهاية  يتلاشى الانقساميون  وحلفاء الاحتلال ويبقى شعبنا والفتح في الميدان لأننا نحن من أطلق الرصاصة الاولى والقم الاحتلال  الحجر الاول  ورفع البندقية ووغصن الزيتون معا وإن اسقط الاحتلال زيتوننا فانه لن يسقط اليد ولا الارض، فالمعركة طويلة  والصراع حضاري  طويل الأمد وكلنا له فلا تفنى شعوب ولا يدوم ظلم بل يفنى الظالمون والمتآمرون والمنافقون .   

جميع المقالات تعبر عن وجهة نظر أصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة شاشة نيوز