سقوط الحليفين الأقحبين

  • السبت 2019-11-23 - الساعة 13:15
بقلم: حافظ البرغوثي

 يقترب الحليفان الأقحبان المخادعان الكاذبان من السقوط المدوي، وهما نتنياهو إبن ابيه وترامب إبن أمه.

فالإثنان مارسا السياسة الخداعية الماكرة، وكانا ينضحان كذبا ويبثان الحقد والعنصرية والكراهية يوميا  ويتخذان مواقف فاشية ولا يجدان غضاضة في التعبير عن مكنونهما العنصري ضد العرب والمسلمين ومن يخالفهما الرأي .

وامتاز الإثنان بانهما انانيان لدرجة تسخير مقومات الدولة لحسابهما،  لكنهما يوشكان على السقوط والمثول امام القضاء وان طالت مداولات وإجراءات الوصول الى قاعة المحاكم.

وعندما بدأ الكونغرس  التحقيق في فضيحة اوكرانيا وممارسة ترامب الابتزاز لإجبارها على التحقيق في اعمال ابن منافسه الديمقراطي جو بايدن دافع عن نفسه بالكلمات التي نسخها عنه نتنياهو وهي ان ما يحدث انقلاب ضده وانه يجب التحقيق مع المحققين الذين  اتهموه ، فالإثنان تحدثا بلغة واحدة ليس فيها الشعور بالذنب وكأنه مباح لهما الاستخدام السيء للسلطة وابتزاز الاخرين وتشويه سمعتهم .

ولعل من تابع تصريحات نتنياهو الأخيرة نجده يصب جام غضبه على العرب في داخل فلسطين ويحذر منهم  ويهاجم ممثليهم في الكنيست بإعتبارهم اعداء ، بينما شريكه ترامب لا ينفك عن ابتزاز الدول العربية الغنية ويحلب اموالها بحجة حمايتها من ايران  ولا يفعل شيئا ضد ايران ويهاجم المسلمين والمهاجرين متجاهلا انه مهاجر .

نتنياهو الخزري الذي تهود اجداده منذ قرابة 800 سنة ولا يمت بصلة الى هذه الارض يرانا اغيارا فيها مع إننا ملحها وترابها وصخرها ولغتها . ه

ذان الكائنان ترامب ونتنياهو عبء على الانسانية  ويجب حشرهما  بعيدا عن البشر لأنهما يلوثان عقول الناس بالعنصرية والكراهية  واذا تمت ادانتهما فيجب ان يكون مصيرهما  أمثولة لأتباعهم من الفاشيين العنصريين.

جميع المقالات تعبر عن وجهة نظر أصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة شاشة نيوز